قوة مصر الناعمة بأفريقيا وكيف حلت محلها اسرائيل
قوة مصر الناعمة بأفريقيا
وكيف حلت محلها اسرائيل
لكى تدرك مدى حسرة اسرائيل وقادتها من حصر علاقاتها الدولية ونبذها
لازم تتطلع على مذكراتهم دى نموذج منها .. أقرأ
حسرة جولدا مائير .تأثير كاريزما وهيبة عبد الناصر الدولية في حصر علاقات اسرائيل الدولية
من مذكرات جولدا مائير .. ترجمة عزيز عزمى
ص ٢٣٣
فى الجلسة التاسعة للجمعية العامة ( للأمم المتحدة) اقترح المندوب الاسرائيلى كمرحلة انتقالية أو أولية أن تعقد الأطراف المعنية اتفاقيات تلزمها بسياسة عدم الاعتداء والتسوية السلمية وكان الرد رفضا قاطعا ولا يزال العرض الذى قدمناه قائما من حيث استعدادنا للالتقاء بممثلين عن كل أو أى من الدول العربية ولم نسمع حتى صدى لندائنا عبر الحدود ..
واخذنا نفكر فيما سيحدث بعد ذلك .....
لكننى لاحظت خلال عودتى إلى مقعدى انه لا يوجد من يشاركنى رأيى بين هؤلاء المندوبين ممثلى الأسرة العالمية وبعد ان جلست لاحظت ان وفدا واحدا صفق لى كان وفد هولندا التى تعتبر من الأصوات القليلة التى لا تصوت ضدنا ولم أجد واحدا من الوفود يطالب ولو بمناقشة ما قلته .وعلى اية حال فقد قررت ان أجرى اتصالا مباشرا وشخصيا بالعرب قبل انتهاء الدورة لان المستقبل كان مظلما فى نظرى
ص ٢٣٦
قد زرت الامم المتحدة خلال عملى كوزيرة لإسرائيل مرات عديدة على الاقل مرة كل عام كرئيسة لوفد إسرائيل لكننى للأسف لم أنجح فى ترتيب اى لقاء مع العرب رغم محاولاتى المتكررة وأذكر اننى فى عام ١٩٥٧ رأيت عبد الناصر يجلس عن بعد فأخذت افكر ترى ما الذى قد يحدث لو توجهت إليه هكذا وبدأت الحديث معه لكنه كان محاطا بالحراس وكنت انا ايضا محاطه بالحراس وبالطبع ما كانت المحاولة لتنجح
..... وكان رؤساء الوفود فى الامم المتحدة يعلمون جيدا أنهم اذا أرادوا ان يحضر العرب حفلاتهم واجتماعاتهم فلا يجب عليهم ان يوجهوا الينا الدعوة لحضور نفس الحفل .
ص ٢٤١
لكن جمهورية الصين الشعبية رفضت قيام سفارة إسرائيلية فى بكين رغم اننا كنا من اول الدول التى اعترفت بها واتخذت إندونيسيا وباكستان موقفا معاديا منا باعتبارهما دولتين اسلاميتين أما العالم الثالث الذى لعب فيه نهرو من ناحية وتيتو من ناحية أخرى دورا هاما فقد توجه نحو عبد الناصر والعرب وغض الطرف عنا وعلقنا الآمال على أن نتلقى دعوة لحضور مؤتمر الدول الأفريقية الاسيوية فى باندونج فى ربيع ١٩٥٥ غير ان الدول العربية هددت بمقاطعة المؤتمر اذا ما دعيت إليه اسراىيل وهكذا تم استبعادنا من هذا النادى ايضا
واعتدت على ان اجيل النظر حولى فى الامم المتحدة خلال عامى ٥٧ و ٥٨ قائلة لنفسى ليست لنا عائلة هنا فلا يوجد هنا من يشاركنا ديننا أو لغتنا أو ماضينا ان بقية العالم تبدو كتلا وتجمعات نشأت بسبب التاريخ والجغرافيا واجتمعت لتخلق اهتمامات مشتركة لديهم لكن جيراننا حلفاءنا الطبيعيين لا يريدون اى صلة بنا ونحن فى الواقع لا ننتمى لأى مكان ولا لأى احد سوى أنفسنا.. لقد كنا أول مولود للأمم المتحدة لكننا عوملنا كطفل غير مرغوب فيه
ص 252
وقبل ان احكى عن رحلاتى الى الشرق الاقصى فإننى أكرر ما قلته من قبل وهو أن الصين هى الدولة الآسيوية الوحيدة التى لم ننجح معها وهناك من يقولون أننا لم نبذل جهدا كافيا لكسب صداقتها لكننى على يقين من أنه لم يكن بوسعنا أن نقبل أكثر مما فعلناه ففى عام 1955 ارسلنا بعثة تجارية الى بكين ووجهنا اليهم الدعوة لزيارة اسرائيل لكنهم لم يلبوها وفى مؤتمر باندونج فى اواخر هذا العام بدأ التقارب المصرى الصينى وكان موقف الصين العنيف بعد معركة السويس ثم التأييد المطلق للعرب والواقع أن الحكومة الصينية مرتبطة بالحرب العربية ضد اسرائيل وما زال السيد عرفات ورفاقه يحصلون على الاسلحة والاموال والدعم من بكين ........
وهناك صورتان تقفزان الى ذهنى كلما ذكرت الصين احداهما صورة اللغم المصنوع فى الصين والذى اودى بحياة طفلة فى احدى مستعمرات الحدود أما الثانية فأثناء حفل عيد الاستقلال فى كينيا اذ جاءت مائدتنا مجاورة لمائدة الوفد الصينى وفكرت فى أن جو الحفل قد يساعد على ان اتحدث معهم وطلبت من ايحود افرييل ان يقدم نفسة للصينيين فذهب ايحود ومد يده لرئيس الوفد الصينى قائلا ان وزيرة خارجيتى تريد الحديث معك واكتفى اعضاء الوفد بأن اداروا انظارهم الى الناحية الاخرى دون حتى أن يرفضوا .....
ص 284 حرب الاستنزاف
وكانت حرب الاستنزاف المصرية قد بدأت فى مارس 1968 ثم ازدادت شراستها حتى صيف 1970 وكان السوفييت قد زودوا مصر وسوريا والعراق بما قيمته مع التحفظ 3.5 بليون دولار لكن المستفيد الأول من فيضان الاسلحة والدبابات والطائرات كان عبد الناصر على أمل أن يسفر استمرار اطلاق النار علينا ووقوع الخسائر بين صفوفنا عن موافقتنا على الانسحاب من القناة دون تحقيق اى سلام او اية نهاية للنزاع
كان عبد الناصر والروس يعلمون ان كل جندى يسقط لدينا يعتبر بمثابة طعنه فى قلب الامة وعليه فانهم اذا ما واصلوا قصف مواقعنا فى القناة فاننا سوف نستسلم . لكننا لم نفعل ذلك - لم تكن لدينا رغبة فى محاربة أحد لكنه لم يكن هناك بديل امامنا كان الحل الوحيد امامنا لمنع الحرب الشاملة التى أعلن عبد الناصر أنها الهدف النهائى لحرب الاستنزاف هو أن نرد بعنف ضاربين المنشآت العسكرية المصرية والاهداف العسكرية المصرية لا على خطوط وقف اطلاق النار فقط وانما داخل مصر نفسها بل واحيانا عند اللزوم كنا نوصل رسالتنا الى المصريين على ابوابهم فى عمق الاراضى المصرية ولم يكن اتخاذ القرار امرا سهلا خاصة واننا كنا نعرف ان الروس على استعداد لتوسيع تدخلهم فى مصر وهكذا بدأنا استراتيجية الغارات الانتقامية فى العمق . وقد اصبحت من القصص المعادة المملة ان نتحدث عن حرب الاستنزاف او عن السفن السوفيتية التى وصلت الى مصر سرا حاملة صواريخ سام ثرى ...
وكان الرئيس نيكسون اكثر من صديق (صهيونى يعنى)...
كان ويليام روجرز رجلا دمثا صبورا الى اقصى حد استحوذ على اعجابى الشخصى انه هو الذى حقق وقف اطلاق النار فى اغسطس 1970 .....
ولم تفلح محاولاتى لاجراء اية اتصالات مع القادة العرب بل اننى اعلنت يوم تولى منصبى اننا على استعداد لمناقشة السلام مع جيراننا فى اى يوم وجاءنى الرد خلال ساعات فى خطبة لعبد الناصر قال فيها انه لن يعلو صوت فوق صوت المعركة .....
وظل الناس فى الخارج يستفسرون منا عما اذا لم تكن لدينا نية لاسقاط عبد الناصر وكأننا نحن الذين جئنا به ونحن الذين نخطط لاستبداله وكانوا يسألوننا عما اذا كانت غاراتنا فى العمق ضرورية "فعلا" ولازمة للدفاع عن النفس وكأنهم يريدون منا أن ننتظر الى أن يتم ذبحنا لتتأكد نوايا المجرم (تدافع عن قصف مدرسة بحر البقر ومصانع ابو زعبل)
لا يخفى على عاقل دور مصر فى دعم تحرر الثورات وحركات التحرر الأفريقية طوال فترة الزعيم جمال عبد الناصر ولذلك لم تعترف أى دولة افريقية بدولة اسرائيل غير جنوب افريقيا العنصرية حينها
أمثلة على قوة الدور المصرى بافريقيا بالستينات
وتهريب المخابرات المصرية لأسرة لومومبا للقاهرة
الصورة دى للوفد الأثيوبى المشارك فى عزاء جمال عبد الناصر باكيا أثناء مصافحته لمستقبلية بمطار القاهرة تعكس حجم العلاقات بين مصر وأثيوبيا وكان بناء السد العالى بمصر بدون أى مضايقات أثيوبية بل وكانت اتفاقية 1959 على حصة مصر من مياة النيل والبالغة 55.5 مليار متر مكعب
هيلاسلاسي امبراطور أثيوبيا ، ( التي كانت تابعة روحياً للكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية ، قبل أن تنفصل إثر انخراط مصر السادات في نادي السفاري ، وتنفيذ عمليات معادية لإثيوبيا ، منتصف السبعينات )، ينحني طالباً بركة الآباء الذين كانوا في استقباله في مطار القاهرة ( الى جوار #ناصر ) عند وصول هيلاسلاسي زائراً الى مصر : 15 مارس 1963 .
الوفد الكنسي من اليمين : الراحل الأنبا صموئيل أسقف الخدمات ( استشهد في حادث المنصّة : أكتوبر 1981 ) والثاني هو الأنبا ثاؤفيلس أسقف دير السريان ، وهو يمّد يده بالصليب للامبراطور هيلاسيلاسي ( توفي في ديسمبر 1989 ) والثالث هو الأنبا كيرلس مطران البلينا.
قوة وحضور الدور المصرى بأفريقيا
دى صورة اولاد الزعيم الغانى كوامى نكروما اللى كانت زوجته مصرية
"وداعاً للأخ والصديق الغالي جمال نكروما".
بقلبٍ
يعتصره الألم، أنعي رحيل أخي الحبيب والصحفي والمفكر النبيل، جمال كوامي
نكروما، الذي عاش في وطننا مصر كابنٍ بارّ، وحمل في قلبه وروحه إرثاً
عظيماً من النضال الإفريقي المشترك.
لم يكن 'جمال' مجرد
صديق مقرب، بل كان قطعة غالية من ذاكرة الطفولة والشباب، وشاهداً حياً على
عمق الروابط الإنسانية والتاريخية التي جمعت بيتينا منذ جيل الآباء
العظام؛ الزعيم جمال عبد الناصر والزعيم كوامي نكروما. تلك الروابط التي
أسست لحرية القارة السمراء ووحدتها، والتي تشرّف الراحل بحمل اسم والدي
'جمال' تيمناً بها واعتزازاً بهذا الحلف التاريخي الفريد. أتقدم بخالص
عزائي ومواساتي لأخته الغالية سامية نكروما، ولأخيه سيكو، وأبنائه، وكل
محبيه في مصر وغانا وعلى امتداد قارتنا السمراء.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يربط على قلوبنا جميعاً بالصبر والسلوان.
التوقيع/عبد الحكيم جمال عبد الناصر
.
.
الاعتراف المصرى بأسرائيل
فتح الباب لكل الدول الصديقة والنامية
للأعتراف بها وفتح علاقات متنوعة معها حتى وصل للتوغل الكامل
نادى السفارى ومحاربه النفوذ السوفيتى بالقارة الأفريقية
وتوطيد للسياسات والنفوذ الأمريكى
نادي سفاري في جبل كينيا، الذي أخذ منه التحالف المناهض للشيوعية اسمه
نادي السفاري (الإنجليزية: Safari club) هو تحالف أجهزة استخبارات، واختيرت القاهرة مقراً للمركز، وتحديد موعد بناء المركز في 1 سبتمبر 1976. تشكل النادي في فترة الحرب الباردة عام 1976، لقتال الشيوعيين في قارة أفريقيا. أعضاؤه الرسميون كانوا إيران، ومصر، والمملكة العربية السعودية والمغرب، وفرنسا، والتحالف لديه اتصالات وعلاقات بالولايات المتحدة. قام النادي بعملية تدخل عسكرية ناجحة في زائير رداً على الغزو من أنغولا. كما زود النادي الصومال بالسلاح في حرب أوغادين ضد إثيوپيا. كما قام النادي بأنشطة دبلوماسية سرية لمكافحة الشيوعية في أفريقيا، وينسب للنادي الفضل في بدء عملية السلام بين إسرائيل ومصر التي أسفرت عن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في عام 1979.
يضم التحالف الاستخبارات العامة السعودية، والمخابرات العامة المصرية، ومنظمة الاستخبارات والأمن الوطنية الإيرانية، مديرية مراقبة التراب الوطني المغربية، ومصلحة المخابرات الخارجية الفرنسية. وقام ألكساندر مارانش مدير مصلحة المخابرات الخارجية الفرنسية بمراسلة أربع دول أخرى وجميعهن رفضن الاشتراك. ومن بين الدول التي تمت مراسلتها الجزائر لكن الرئيس هواري بو مدين لم يستجب للمحاولة ورفضها
عمليات نادى السفارى
حرب شابا الأولى
استخدم نادي سفاري تقسيم غير رسمي للعمل في إدارة عملياته العالمية. قدمت المملكة العربية السعودية الأموال، وقدمت فرنسا التكنولوجيا المتطورة، وقدمت مصر والمغرب الأسلحة والقوات. ينسق نادي السفاري عادة مع وكالات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.
نادي سفاري لأول مرة: محافظة شابا في زائير
جاء أول عمل لنادي السفاري في مارس - أبريل 1977، رداً على صراع شابا الأول في زائير بعد دعوة لتقديم الدعم لحماية التعدين في فرنسا وبلجيكا. استجاب نادي السفاري وجاء لمساعدة زائير - بقيادة موبوتو المدعوم من الغرب والمناهض للشيوعية - في صد غزو من قبل جبهة التحرير الوطني للكونغو (FNLC). قامت فرنسا بنقل القوات المغربية والمصرية جواً إلى محافظة شابا ونجحت في صد المهاجمين. كما قدمت بلجيكا والولايات المتحدة دعما ماديا. خدم نزاع شبعا كواجهة في الحرب الأهلية الأنغولية وساعد أيضًا في الدفاع عن مصالح التعدين الفرنسية والبلجيكية في الكونغو.
قدم نادي السفاري في النهاية 5 ملايين دولار أمريكي كمساعدة لحزب الاتحاد الوطني من أجل الاستقلال التام لأنغولا (يونيتا) بقيادة جوناس سافيمبي
معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية
ساعدت المجموعة في التوسط في المحادثات بين مصر وإسرائيل، مما أدى إلى زيارة السادات للقدس عام 1977، واتفاقيات كامب ديفيد عام 1978، ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979. بدأت هذه العملية بنقل عضو مغربي في نادي السفاري شخصيًا رسالة من إسحاق رابين إلى السادات (وبحسب ما ورد حذره من مؤامرة اغتيال ليبية)؛ وأعقبت هذه الرسالة محادثات سرية في المغرب - أشرف عليها الملك الحسن الثاني - مع الجنرال الإسرائيلي موشيه ديان ومدير الموساد يتسحاق هوفي وعميل المخابرات المصرية حسن التهامي. مباشرة بعد أن أخبر مدير وكالة المخابرات المركزية ستانسفيلد تورنر وفدًا إسرائيليًا أن وكالة المخابرات المركزية لم تعد تقدم خدمات خاصة لإسرائيل، اتصل شاكلي (الذي ظل نشطًا في نادي سفاري) بالموساد وقدم نفسه على أنه جهة اتصالهم بوكالة المخابرات المركزية
أثيوبيا والصومال
ساند نادي سفاري الصومال في حرب الأوجادين (1977–1978) ضد إثيوبيا بعد أن انضمت كل من كوبا والاتحاد السوفيتي إلى جانب إثيوبيا. وقد نشب النزاع حين حاولت إثيوبيا استعادة إقليم أوجادين، ذا الأغلبية من العرق الصومالي، من إثيوبيا. قبل الحرب، كان الاتحاد السوفيتي يساند البلدين عسكرياً. بعد الفشل في التفاوض لوقف اطلاق النار، تدخل الاتحاد السوفيتي للدفاع عن إثيوبيا. القوات الإثيوبية المدعومة سوفيتياً—والتي يؤازرها أكثر من عشرة آلاف جندي كوبي وأكثر من ألف مستشار عسكري، ونحو 1 بليون دولار من العتاد السوفيتي—هزمت الجيش الصومالي وهددت بهجوم مضاد. اتصل نادي سفاري بالزعيم الصومالي سياد بري وعرض عليه السلاح مقابل التخلي عن الاتحاد السوفيتي. وافق بري، ودفعت السعودية لمصر 75 مليون دولار لأسلحتها السوفيتية القديمة. وقامت إيران بإمداد الصومال بأسلحة قديمة قيل أنها ضمت إم-48 باتون من الولايات المتحدة
أحداث الصومال تسببت في شقاق واضح بين السياسيات الرسمية للولايات المتحدة ونادي سفاري. بعد إبرام الصفقة، ألحت إيران على الولايات المتحدة أن تدعم رسمياً الصومال. فوافق مستشار الأمن القومي زبغنيو بريجينسكي، وطلب من الرئيس جيمي كارتر أن يرسل حاملات طائرات بهدف المشاركة الجدية في صد الاتحاد السوفيتي؛ سايرس فانس، وزير الخارجية، ماطل في موضوع شحنات السلاح الأمريكية. وقد انزعج كارتر مما رآه عدائية غير متوقعة من جانب الصومال، فقرر ألا يدعم الصومال علناً، وأجبر شاه إيران على تبليغ الرسالة من كارتر ومفادها «يا أيها الصوماليين، إنكم تهددون بقلب موازين القوى في العالم.» ولكن في 22 أغسطس 1980، أعلنت وزارة خارجية كارتر خطة واسعة لتنمية قدرات الصومال العسكرية، بما في ذلك إنشاء قاعدة بالإضافة إلى معونات اقتصادية وعسكرية للجيش الصومالي. هذه السياسة استمرت فيها إدارة ريگان.
تسليح المجاهدين
أعضاء نادي سفاري، غرفة التجارة والصناعة، والولايات المتحدة تعاونوا في تسليح وتمويل المجاهدين الأفغان لمعارضة الاتحاد السوفيتي. كان جوهر هذه الخطة هو اتفاق بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لمضاهاة بعضهما البعض في تمويل المقاومة الأفغانية للاتحاد السوفيتي. مثل الدعم العسكري للصومال، بدأت هذه السياسة في عام 1980 واستمرت في إدارة ريغان.
علاقات اثيوبيا ومصر كيف وصلت من الصداقة القوية الى العداء الكامل بعهد السادات
تعرف الصورة اللى امامك دى لمن
الامبراطور الاثيوبى منكستو هايلا مريام يلقى بزجاجتين مملوئتين بالدم على اسماء مصر والسعودية اعداء اثيوبيا ميدان مسكل اديس ابابا 1977
في 16 يناير 1979، نشرت مجلة أكتوبر الأسبوعية نص خطاب أرسله السادات إلى مناحم بيگن رئيس وزراء إسرائيل آنذاك قال فيه: "حيث أننا شرعنا في حل شامل للمشكلة الفلسطينية، فسوف نجعل مياه النيل مساهمة من الشعب المصري باسم ملايين المسلمين كرمز خالد وباق على اتفاق السلام، وسوف تصبح هذه المياه بمثابة مياه زمزم لكل المؤمنين أصحاب الرسالات السماوية في القدس ودليلاً على أنّنا رعاة سلام ورخاء لكافة البشر".
وقالت المجلة أن السادات أعطى بالفعل إشارة البدأ لحفر ترعة السلام بين فارسكور (تقع على قرع دمياط) وبين التينة (تقع على قناة السويس شمال الإسماعيلية) حيث تقطع مياه الترعة بعد ذلك قناة السويس خلال ثلاثة أنفاق لتروى نصف مليون فدان، وأن السادات طلب عمل دراسة جدوى دولية لتوصيل المياه إلى القدس. لكن تراجع السادات عن الفكرة دون تصريح رسمي بذلك، وأعلن إشارة بدء العمل فى تنفيذ حفر قناة السلام من فرع دمياط فى 27 نوفمبر من نفس العام.
وفي 5 سبتمبر 1979، أثناء زيارة السادات لمدينة حيفا في إسرائيل، طلب من المختصين عمل دراسة عملية كاملة لتوصيل مياه نهر النيل إلى مدينة القدس، لتكون في متناول المترددين على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق، في مشروع أسماه "زمزم الجديد".
وتتواصل أعمال مد ترعة السلام شرقاً، فتم إنشاء سحارة، مكونة من أربعة أنفاق القطر الداخلي لكل منهم 5.10 متر، تحت قناة السويس لتصل الترعة إلى سيناء في عام 2001. ويجري العمل في مد ترعة الشيخ جابر، التي هي الجزء السينائي من ترعة السلام، بطول 175 كيلومتر، من المفترض اكتمالها في صيف 2015.
-----------------------------------------
وقعت مصر اتفاقية فض الاشتباك الثانية في سيناء عام 1975، حتى أحس السادات بالحرية في التعبير، على الملأ، عن قناعاته في السياسية الخارجية، بأن يصبح أكثر قرباً من الولايات المتحدة بأن يُقرن مصر بمصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية بالمنطقة - الأمر الذي يجعل منه لاعباً إقليمياً حليفاً لأمريكا. فاقترب من فرنسا، التي اقترح رئيس مخابراتها على السادات تشكيل تعاون إقليمي لمكافحة المد الشيوعي في أفريقيا.
فتكون نادي سفاري في عام 1975 من فرنسا ومصر السادات والمغرب والسعودية وإيران الشاه. وتركيا وكان من أولى أنشطة النادي
مجابهة المد الشيوعي في إثيوپيا وزائير.
ساند نادي سفاري الصومال في حرب الأوجادين (1977–1978) ضد إثيوبيا بعد أن انضمت كل من كوبا والاتحاد السوفيتي إلى جانب إثيوبيا. وقد نشب النزاع حين حاولت إثيوبيا استعادة إقليم أوجادين، ذا الأغلبية من العرق الصومالي، من إثيوبيا. قبل الحرب، كان الاتحاد السوفيتي يساند البلدين عسكرياً. بعد الفشل في التفاوض لوقف اطلاق النار، تدخل الاتحاد السوفيتي للدفاع عن إثيوبيا. القوات الإثيوبية المدعومة سوفيتياً—والتي يؤازرها أكثر من عشرة آلاف جندي كوبي وأكثر من ألف مستشار عسكري، ونحو 1 بليون دولار من العتاد السوفيتي—هزمت الجيش الصومالي وهددت بهجوم مضاد. اتصل الرئيس السادات بالزعيم الصومالي سياد بري وعرض عليه السلاح مقابل التخلي عن الاتحاد السوفيتي. وافق بري، ودفعت السعودية لمصر 75 مليون دولار لأسلحتها السوفيتية القديمة.[4] وقامت إيران بإمداد الصومال بأسلحة قديمة (قيل أنها ضمت دبابات إم-48) من الولايات المتحدة
===============================
اعتبر منجستو هايلا مريام الدعم المصري مؤامرة ضد إثيوبيا. وفي خطبة له عام 1979 حطم زجاجات مملوءة دماً على اسمي مصر والسعودية.
--------------------------------------------------------
منگستو يلقي بإحدى الزجاجات المملوءة بالدم على أسماء "أعداء إثيوبيا: مصر والسعودية". ميدان مسكل، أديس أبابا، 1977
https://www.marefa.org/السادات_وإثيوبيا?fbclid=IwAR2nDYLt7BllCnAYzj-Jp9i5F0JM6j6Z7q6nx9dkStTEkEd21NE4OwP9WDs
https://www.marefa.org/سحارة_سرابيوم
وبالنهاية حل النتياهو محل عبد الناصر فى القارة الافريقية كلها









تعليقات
إرسال تعليق