قطاع غزة والادارة المصرية له
قطاع غزة والإدارة المصرية له
بناءا على اتفاقات الهدنة 1949 بين مصر والجامعة العربية من ناحية والعصابات الصهيونية وقرارات الامم المتحدة وترسيم الخط الأخضر اصبح قطاع غزة تحت الإدارة المصرية مثلما الضفة الغربية والقدس تحت الاشراف الاردنى وعلى اثره تم ترميمات للمقدسات
قطاع غزة ومحاولات المملكة المصرية وحكومات الملك فاروق قبل ثورة يوليو للخلاص من مشكلة إدارته
*/*-* الملك فاروق واستعداده تسليم قطاع غزة للانجليز
الأهرام ، الخميس 15 يونيو 1950 :
« اقتراح للجنة الخارجية بالبرلمان المصري » يتضمن خطة تسوية سياسة جديدة مع اسرائيل :
1. سحب القوات المصرية من قطاع غزة و إخلاء إسرائيل لجنوب النقب لتصبح تلك المنطقة فاصل طبيعي بين مصر وإسرائيل ،
2. ضم قطاع غزة إلى المملكة الأردنية بعد انسحاب « القوات المصرية والإسرائيلية منه » .
3. نقل القواعد البريطانية من منطقة قناة السويس إلى المنطقة الواقعة بين غزة وعمان (في جنوب النقب)
4. تخفيف أعباء الميزانية العسكرية المصرية لتقليل الاحتقان السياسي والأمني في المنطقة
اخبار اليوم 13 يناير 1951
*-* جمال عبد الناصر وقطاع غزة والتصميم على إدارته ضمن الجمهورية العربية المتحدة
ظل قطاع غزة تحت الإدارة المصرية منذ قيام ثورة يوليو 1952 حتى العدوان الثلاثى ضمن إطار الجمهورية العربية المتحدة
عدد آخر ساعة ٢٧ سبتمبر ١٩٦١
وقع قطاع غزة للاحتلال لعدة اشهر ورجع ثانية للادارة المصرية بعد توقيع الهدنه بين مصر ودول العدوان الثلاث مارس 1957 وسط فرحة اهل القطاع ومدارسها وظل تحت الادارة المصرية من مارس 1957 حتى نكسة يونيو 1967 ووقعت تحت الاحتلال مع سيناء
عودة قطاع غزة للإدارة المصرية عقب انتهاء العدوان الثلاثى على مصر 1956 وسط فرحة أهل القطاع
المصور مارس 1957
تفريغ صوتى لتسجيلات العملية عصفور (التنصت على مقر القنصلية الامريكية بمصر)
بخط يد جمال عبد الناصر بخصوص ما قالوه عن غزة
السادات وتسليم قطاع غزة رسميا للاسرائيليين
بمعاهدة كامب ديفيد
سابق عصره الحقيقى
وزير الخارجية المستقيل محمد ابراهيم كامل
سبب استقالة محمد ابراهيم كامل للسادات قبل توقيع كامب ديفد بيوم واحد : «اطلعت على المشروع الذى قدمه لك أمس الرئيس كارتر بإطار السلام، ووجدته بعيدا كل البعد عن تحقيق السلام الشامل الذى نستهدفه والذى حددت معالمه بحق ووضوح فى خطابك بالكنيست الإسرائيلى عند زيارتك للقدس «19 نوفمبر 1977»، فالمشروع الأمريكى رسم الطريق إلى سلام كامل بين مصر وإسرائيل مستقلا تماما عما يجرى فى الضفة الغربية وغزة، فلا رابطة بينهما تضمن التزامن بين حل مشكلة سيناء وحل المشكلة الفلسطينية وهى الأصل، وستكون النتيجة أن ينتهى الأمر إلى معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل، بينما تبقى الضفة الغربية وغزة تحت قبضة إسرائيل تمارس فيها تنفيذ تخطيطها لضم هذه الأراضى فى النهاية».
عقد السادات بعد زيارته بمبادرة منه لاسرائيل الاعتراف بوجود اسرائيل كدولة على أرض فلسطين وعقد معها اتفاقات معاهدة سلام كامب ديفد وتم ترسيم للحدود بين مصر ودولة اسرائيل المعترف بها فتم ترسيم الحدود بين مصر وقطاع غزة وتم وض نقاط حدودية بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية
تاريخ الادارة المصرية للقطاع
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9_%D8%BA%D8%B2%D8%A9
ترديد كلام اعلام ولاد الكامب ديفد ..لو سمعوا كلام خاين عصره المطبع الاول فاتح طريق الصهيونية العربية ومؤسسها كان زمان الفلسطنيين لهم وطن.. بعد ما زارهم فى عقر دارهم وأعترف بوجود اسرائيل على ارض فلسطين المغتصبه ومش بس كدة اتفق على الحدود الدولية بين مصر واسرائيل وترسيم نقاط الحدود وبذلك سلم قطاع غزة لليهود بعدما كان مع الادارة المصرية طوال عمرها ( اتفق فيما يخصك وليس ما يخص غيرك الاعتراف بوجود اسرائيل على ارض فلسطين التاريخية والاعتراف بحدودك معاهم وترك غزة فريسه لهم)
مبارك صدق رغبتهم في السلام ضغط على عرفات فى اوسلو يلحقوا يأخدوا الباقى ..%20 من ارض فلسطين التاريخية..مقابل اعتراف عرفات ومن قبلة السادات.. بإسرائيل دولة شرعية ولها حق %80 من اراضى فلسطين التاريخية..( أعتراف باطل بإسرائيل دولة وتنازل عن %80 من ارض فلسطين التاريخية باطل لانه..حق شعب )..لا يملكة خيبة عصره ولا عرفات و لا من ساعد عليه..
ــ على ماذا حصلوا فى المقابل من اسلو .. عدم الاعتراف بدولة لفلسطين..اعترفوا فقط بمنظمة التحرير ممثل شرعى للفلسطنيين..ولاحظ قول مبارك رئيس سلطة وليس رئيس دولة..
وان تصبح هذه السلطة منسق امنى مع إسرائيل تسلم السلاح والارهابيين ( المقاومة)..تشتغل مرشد عند إسرائيل..وهذا ما يتم حاليا مع عباس مازن.. مقابل مخصصات ومنح مالية تحت بند دعم ..
ثم ظهرت الحقيقة وقالها مبارك ..مزلة ومهانة وابتزاز بأعترافة..لا يستطيع عرفات السفر لحضور قمة عربية.. بدون اذن و الا لن يعود ..يقدم لهم صورة الخطاب الذى سوف يلقية ويوافقوا او يعترضوا....وقمة الدول العربية فى لبنان تنتظر حتى خطاب مسجل من عرفات يتم الشوشرة علية ..قمة عاجزة عن فعل شئ.. واليوم اعلان إسرائيل الكبرى..
ــ لا سلام مع إسرائيل.
خطط اسرائيلية لتفريغ قطاع غزة
أهم تلك الخطط على مر التاريخ على النحو التالي:
ا.. خطة إيجال آلون سنة 1967:
هي خطة اقترحها السياسي والقائد العسكري الإسرائيلي إيجال ألون على مجلس الوزراء الاسرائيلي في يوليو 1967 مباشرة بعد انتهاء الحرب لفرض تسوية إقليمية، وتهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف مركزية، وهي: إقامة حدود أمنية لإسرائيل بينها وبين الأردن، ووقف سيطرة إسرائيل على شريحة سكانية عربية، وذلك للحفاظ على صبغة يهودية وديمقراطية للدولة، وتحقيق الحق التاريخي للشعب الاسرائيلي في (أرض - إسرائيل).
وحدد المشروع منطقة غور الأردن من نهر الأردن وحتى المنحدرات الشرقية لجبال نابلس وجنين لتبقى تحت السيادة الإسرائيلية, وهكذا أيضًا بالنسبة لمنطقة القدس وضواحيها ومنطقة الخليل. أما بقية أراضي الضفة الغربية فتعاد إلى السلطة الأردنية مع فصل تام بينها، وإقامة معبر بين هذه الأراضي وبين الأردن بواسطة لسان في ضواحي مدينة أريحا، وترحيل الفلسطينيين عبره إلى الأردن.
أما الأجزاء الأخرى من مشروع "ألون" فتطرقت إلى ضم قطاع غزة بأكمله إلى إسرائيل وتهجير اللاجئين خارج القطاع إلى الأراضي العربية المجاورة من مصر، وذلك بعد إعادة سيناء إلى مصر مع الاحتفاظ بالساحل الجنوبي الشرقي لسيناء من إيلات وحتى شرم الشيخ تحت السيطرة الإسرائيلية.
وأثار المشروع معارضة شديدة من قبل قطاعات واسعة بما فيها الحكومة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المشروع لم يُصدق عليه إطلاقا داخل وخارج مجلس الوزراء الاسرائيلي، لكن دأب حزب العمل فيما بعد على إدراجه كجزء من رؤيته السياسية لحل الصراع الاسرائيلي العربي - الفلسطيني.( بالمناسبة ايجال ألون هو نسيب السياسى المصرى بطرس غالى الذى عينه السادات مسؤل عن الخارجية بعد استقالة ثلاث وزراء خارجية على التوالي احتجاجا على تنازلات السادات قبيل عقد كامب ديفد وعقدها بطرس غالى نسيب ايجال آلون )
ب.. خطة أرئيل شارون 1970 :
في عام 1970، حاول أرئيل شارون، الذي كان قائدًا المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي وأصبح لاحقا رئيسًا للوزراء. تفريغ قطاع غزة من سكانه. ونقل مئات العائلات الفلسطينية في حافلات عسكرية وألقاهم في مناطق مثل سيناء التي كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي، وعائلات أخرى وُجهت نحو العريش على حدود غزة.
تضمنت خطته منح تصاريح للفلسطينيين الذين يرغبون في المغادرة من غزة للدراسة والعمل في مصر وتقديم حوافز مالية لتشجيعهم على ذلك. كان الهدف من هذه الخطة هو إحداث تغيير في التوزيع السكاني في غزة بهدف القضاء على المقاومة وتخفيف الاكتظاظ السكاني، حيث كان عدد السكان في ذلك الوقت يبلغ 400 ألف نسمة.
على الرغم من أن هذا المشروع حظي ببعض الانتشار في ذلك الوقت، إلى جانب سياسة "الجسور المفتوحة" للفلسطينيين مع مصر والأردن التي دعا إليها وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك, موشيه ديان، لكن في النهاية اقتصر الأمر على سفر الفلسطينيين إلى مصر للدراسة والعودة مرة أخرى. أو الذهاب إلى دول الخليج للعمل.
ج.. مشروع مستشار الأمن القومي الصهيوني جيورا أيلاند سنة 2004:
نص المشروع على أن تتنازل مصر لقطاع غزة عن مناطق من سيناء, مساحتها 720 كيلومترًا مربعًا. وهذه الأراضي عبارة عن مستطيل ضلعه الأول يمتد على طول 24 كيلومترًا على طول شاطئ البحر المتوسط من رفح غربا حتى العريش، وبعرض 20 كيلو مترًا داخل سيناء. إضافة إلى شريط يقع غرب كرم أبو سالم جنوبا، ويمتد على طول الحدود بين إسرائيل ومصر. وتؤدي هذه الزيادة إلى مضاعفة حجم قطاع غزة البالغ حاليا 365 كيلومترا مربعا بنحو 3 مرات.
وتوازي مساحة 720 كيلومترًا مربعًا نحو 12 في المائة من أراضي الضفة الغربية. ومقابل هذه الزيادة على أراضي غزة يتنازل الفلسطينيون عن 12 في المائة من أراضي الضفة الغربية التي ستضمها إسرائيل إليها، شاملة الكتل الاستيطانية الكبرى، وغلاف مدينة القدس وحاليا القدس نفسها حسب سياسة نتنياهو).
ومقابل الأراضي التي ستتنازل عنها مصر لتوسيع قطاع غزة، ستحصل من إسرائيل على منطقة جنوب غربي النقب، توازي تقريبا مساحة المنطقة التي ستتنازل عنها، وبعد ذلك تسمح إسرائيل لمصر بارتباط بري بينها وبين الأردن، من خلال حفر قناة بينهما، وستمر القناة التي يبلغ طولها نحو 10 كيلومترات من الشرق إلى الغرب على بعد 5 كيلومترات من إيلات، وتكون خاضعة للسيادة المصرية.
د.. خطة يوشع بن آريه 2013
قدم الرئيس السابق للجامعة العبرية يوشع بن آريه ما وصفه بـ "مشروع إقامة وطن بديل للفلسطينيين في سيناء"، استنادًا إلى مبدأ تبادل الأراضي بين مصر وإسرائيل وفلسطين، الذي طرحه "أيلاند" في 2004 وبخلاف مشروع "أيلاند", تضمن طرح "بن "آريه" تخصيص أراض في سيناء للدولة الفلسطينية، وتحديدًا منطقة العريش مع إنشاء ميناء بحري وخط سكك حديد دولي بعيد هن إسرائيل، ومدينة كبيرة تحتضن السكان، وبنية تحتية قوية, ومحطة لتوليد الكهرباء، ومشروع لتحلية المياه. في المقابل ستحصل مصر على أراض في صحراء النقب جنوب إسرائيل بنفس المساحة التي ستمنحها للفلسطينيين في سيناء, وتبلغ نحو 700 كيلومتر مربع، مع توفير ضمانات أمنية وسياسية لإسرائيل بعدم بناء للمستوطنات في المنطقة الحدودية مع مصر. والسماح لمصر بإنشاء شبكة طرق سريعة وسكك حديدية وأنابيب لنقل النفط والغاز الطبيعي.
ه.. وثيقة سرية لوزارة المخابرات الإسرائيلية تدعو إلى تهجير سكان غزة إلى سيناء 2023:
دعت وزيرة المخابرات الإسرائيلية جيلا جمليئيل في وثيقة داخلية سرية إلى خطة لتهجير سكان غزة إلى سيناء عقب انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر. هذه الوثيقة تتضمن 3 مراحل : أولها: إنشاء مدن الخيام في سيناء جنوب غرب قطاع غزة، وإنشاء ممر إنساني لمساعدة السكان، وبناء مدن في الضفة الغربية من منطقة شمال سيناء.
وتشير هذه الوثيقة إلى إنشاء منطقة محصنة لا يستطيع السكان الذين تم إجلاؤهم العودة فيها إلى القطاع، وتدعو إلى التعاون مع أكبر عدد ممكن من الدول حتى تتمكن من استقبال النازحين الفلسطينيين من غزة. تحمل الوثيقة شعار وزارة المخابرات وتستخدم للنقاشات الداخلية بين الوزارات، وليس من المفترض أن تصل إلى الجمهور، لكنها وصلت إلى مجموعة تقوم بتأسيس حركة تسمى "مقر الاستيطان - قطاع غزة". التي تسعى إلى إعادة الاستيطان إلى القطاع.
ويرتكز التحليل الذي تتضمنه الوثيقة على افتراضات دفعت إسرائيل منذ البداية إلى التصالح مع نموذج تقسيم القيادة الفلسطينية بين حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ومواصلة قمع سياسة نزع الشرعية عن السلطة الفلسطينية باعتبارها شريكا شرعيا.
و.. دراسة معهد "مسجاف" للأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية ٢٠٢٣:
في 17 أكتوبر 2023 نشر معهد "مسجاف" للأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية ورقة موقف تدعو إلى "التوطين النهائي لجميع سكان غزة. وتدعو الورقة إلى استغلال اللحظة الحالية لتحقيق هدف صهيوني طويل الأمد يتمثل في إبعاد الفلسطينيين عن أرض فلسطين التاريخية. وأشارت الورقة إلى أن هناك في الوقت الحالي فرصة فريدة ونادرة لإخلاء قطاع غزة بأكمله بالتنسيق مع الحكومة المصرية في مقابل دعم للاقتصاد المصري.
خلاصة القول، بدأت مخططات التهجير منذ قرن تقريبا وحتى اليوم لا تزال تلك المقترحات تناقش وتسعى الحكومة الإسرائيلية إلى إيجاد ثغرات تحقق لها أهدافها في التخلص من ملف الفلسطينيين والقضية الفلسطينية. وتقول الشواهد التاريخية إن المخططات الصهيونية تجاه القضايا الفلسطينية المصيرية تم مواجهتها من قبل الشعب الفلسطيني بقوة من خلال الانتفاضات الفلسطينية المتكررة والتي دائمًا ما كانت تقف أمام أي تهديد صهيوني حقيقي، بالإضافة إلى الرفض المستمر من جانب الدولة المصرية على مدار التاريخ, على الرغم من الضغوط الدولية.
وبالتمعن بالنظر في مقترحات التهجير المختلفة، يبدو أن بعضها يشير إلى أن أراضي سيناء المصرية ليست فقط هي المستهدفة من مخططات التهجير تلك فالدراسة التي أصدرها معهد "مسجاف" الصهيوني على سبيل المثال اقترحت توطين سكان غزة داخل الأراضي المصرية في مدينتي السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان، ويعكس ذلك دولة الاحتلال لا تستهدف فقط أرض سيناء كحل مؤقت كما يدعي مسؤولون إسرائيليون، بل تستهدف مناطق أوسع من أراضي الدولة المصرية، لتكون ذريعة في المستقبل لمزيد من الاختراق للأراضي المصرية.
ترامب يجدد الحديث عن تهجير الفلسطينيين
مقترحات تهجير الفلسطينيين المدعومة بقرار أمريكا، تجددت مرة أخرى عقب توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، وكان المقترح يتضمن خطة لتبادل أراضِ تشمل تخصيص مناطق في سيناء لسكان غزة، مقابل أن تُمنح مصر أراضي في صحراء النقب، إلا الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، اشترط الحصول على المنطقة التي تضم ميناء إيلات، وهو المنفذ البحري الوحيد لإسرائيل على البحر الأحمر، وهو ما تسبب في تعثر المشروع.
وخلال حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تجددت المقترحات مرة أخرى سواء المقترحات المقدمة مباشرة من دولة الاحتلال الإسرائيلي أو المقدمة عبر وساطات دولية من أمريكا، ورغم الرفض المصري والفلسطيني على مدار التاريخ، لم تتوقف المقترحات التي تتضمن سيناء لحل إشكالية القضية الفلسطينية، وأعلنها دونالد ترامب في عام 2020، تحت عنوان «السلام على طريق الازدهار»، وعُرف إعلاميًا بـ«صفقة القرن».



.jpg)





تعليقات
إرسال تعليق