أهم تحقيقات قضية انحراف المخابرات واسباب تاميم الدور الصحفية
محاكمة قضية أنحراف المخابرات
( المخابرات والجنس وما أشيع عنها )
تحقيقات المهندس حلمى السعيد وزير الكهرباء والسد العالى الأسبق
عقب أحداث نكسة يونيو 1967 وأحداث مجموعة المشير عامر وصلاح نصر محاولتهم للأنقلاب على السلطة والأطاحة بالرئيس عبد الناصر بدعم غربى مشبوه تمت محاكمتهم بقضية محاولة الانقلاب
التفاصيل وبالوثائق
https://elshaksiamisr.blogspot.com/2022/05/1967.html
وتمت محاكمة قضية أنحراف المخابرات وتولى المهندس حلمى السعيد وزير الكهرباء والسد العالى الأسبق والمشهود له بالكفاءة والاخلاق والسمعة الجيدة وأصدر كتابه كشهادة حية بأسم "أنحراف المخابرات" وله لقاء اعلامى مع د هالة سرحان كشهادة على العصر أورد فيها بخصوص المخابرات والجنس أنه اربع حالات فقط التى تم ثبوتها كأستغلال واستخدام نفوذ من قبل بعض افراد المخابرات والاربع حالات كمبارسات وبنات نوادى وملاهى (شمال) ولا صحة لوجود انحرافات لفنانات مشهورة كما روج الأعلام فيما بعد كأستخدام سياسى لتشويه نظام سياسى ثائر فى وجهة الصهيونية من نظام تالى غير المسار لتابع للصهيونية الدولية ..
وبالتالى قضايا اعلامية شهيرة ومثارة .. بل ورفع السيد صلاح نصر دعوى قضائية ضد الفنانة فاتن حمامه عما نشره لها الصحفى انيس منصور من مصادرة المخابرات وصلاح نصر لها ولم تستطع اثبات تلك الادعاءات
اسباب وتداعيات قرار تأميم الدور الصحفيه
مواجهة الصحافة الصفراء وصحافة الترند
استغاثة فاتن حمامة بالرئيس جمال عبد الناصر من مصطفى أمين ومقاله الشهير أكتب لكم من سرير فاتن حمامة
استنجاد الممثلة ماجدة الصباحى من مقالات وسخافات احسان عبد القدوس
في 28 أغسطس 1958 بدأ الاستاذ إحسان عبدالقدوس في نشر أولى حلقات روايته الجديدة "البنات والصيف" في مجلة صباح الخير واستمرت تنشر على حلقات مسلسلة حتى نوفمبر 1958 وكان جمال عبدالناصر من قراء إحسان قبل وبعد الثورة وقد أستاء من قدر التحرر الذي تحدث عنه إحسان في الرواية ومن الصور الكاريكاتورية التي تعبر عن مضمون الرواية وأرسل معبرا عن هذا الإستياء مع محمد حسنين هيكل والذي رد عليه إحسان بدوره برسالة يوضح فيها وجهة نظره ، هذه الواقعة والرسائل باتت معروفة لدى الكثير ولكني اليوم أنشر الصورة المصاحبة لأول حلقة من حلقات البنات والصيف والأجيال الحالية معظمهم لم يشاهدها من قبل والتي يظهر فيها كمية كبيرة من الجرأة ويبدو أنها كانت إحدى أسباب استياء عبدالناصر. وفي الحلقات التالية خفف إحسان من جرأة الرسوم المصاحبة للقصص وكذلك كتب تنويها في الحلقة الثانية أن هذه القصص لا يقصد بها أحدا من الأحياء أو الأموات والأسماء التي أختارها إنما اختارها عفو الخاطر ولا أراعي فيها إلا أنها أسماء تمثل الطبقة الإجتماعية التي تدور فيها القصة ..شهدى عطيه
ما نشرته مجلة صباح الخير وسبب انتقاد جمال عبد الناصر
هذا الكاريكاتير للفنان بهجت نشر في عدد صباح الخير الصادر يوم ١٢ مايو ١٩٦٠ وكان غلاف العدد أيضا مثير للجدل حيث رسم حجازي سيدة تضع ثلاثة رجال في دولاب غرفة نومها . أخذ جمال عبدالناصر هذا العدد في اجتماع لقيادات الصحف وأشار إلى إحسان عبدالقدوس رئيس مجلس إدارة روزاليوسف قائلا :
هى دي ستات مصر ؟ هو ده مجتمعنا؟ يعني إية ست مخبية ثلاث رجالة في دولابها؟ .. حكى هذه الواقعة صلاح حافظ في حوار له مع الأستاذ رشاد كامل.
شهدى عطية
قصص الفنان عمر الشريف (ميشيل دميترى جورج شلهوب)
وأصدقائه احمد رمزى وفاتن حمامة
فاتن حمامة ومجلة المصور ومحاولاتها للم شمل الأسره والسفر وراء عمر الشريف
وليس كما روج بأعلام السبعينات أنها كانت مطارده بل هى التى كانت تطارد عمر الشريف للم شمل الأسرة
القصة؛ أن الممثل المصري الشهير عمر الشريف، وهو زوج الفنانة فاتن حمامه في ذلك الوقت، كان يقوم بتمثيل مشاهد من فيلم عن شخصية “لورنس”، وكان موقع التصوير في البادية الأردنية، أي في البيئة التي عاش فيها لورنس.
حينذاك، (1962) وصل للفنانة حمامه خبر يفيد بأن زوجها على علاقة بإحدى الممثلات المشاركات بالتمثيل في الفيلم ذاته، فما كان منها إلا أن حضرت إلى موقع التصوير للتحقق من الخبر، وأقامت في إحدى خيم التصوير في البادية لمدة أسبوع حتى تحققت من أن الخبر مجرد إشاعة.
قصة الخيمة انتهت هنا، أما قصة غيرة فاتن على عمر الشريف، فلم تنتهي هنا، وهي أمامكم في الصورة أعلاه، لمن يرغب
صلاح نصر عقب الافراج الصحى عنه من السادات يرفع دعوى قضائية ضد فاتن حمامة وادعاءات مطادرته لها ولم تستطع اثبات تلك الادعاءات
قصة الأبن الغير شرعى لعمر الشريف
فاتن حمامه اثناء حياة عبد الناصر يونيو ١٩٥٧
الفنان احمد رمزي يقترح نحت تمثال بميدان التحرير تخليدا لذكري الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ![]()
![]()
روز اليوسف ١٢ اكتوبر ١٩٧٠
اخر ساعة ٤ نوفمبر 1970
وكانت بتطالب باقامة تماثيل له
كلنا سمعنا عن القصة المتداولة الخاصة بـ شمس بدران،
والتي يُزعم فيها أن جمال عبد الناصر كان يشاهد تسجيلات مخلة للفنانة سعاد حسني.
أولًا: تقنية شرائط الفيديو لم تظهر وتنتشر عالميًا إلا في منتصف السبعينيات (حوالي 1976)، أي بعد وفاة عبد الناصر بسنوات.
ثانيًا: هذا النوع من الاتهامات لم يُثبت تاريخيًا حتى من خصومه السياسيين الأقوياء في وقته.
لو كان هناك أي أساس حقيقي لمثل هذه الروايات،
لماذا لم تظهر شهادات مباشرة أو أدلة موثقة، أو حتى موقف من سعاد حسني نفسها؟
وثانيا لما عبد الناصر بهذه الطريقة لماذا لا يحضر سعاد حسني بنفسها عنده؟
مثل هذه الروايات تحتاج إلى دليل حقيقي، لا مجرد حكايات متأخرة تُروى دون سند قوي.



















تعليقات
إرسال تعليق