تطور ديون مصر الخارجية
تطور ديون مصر الخارجية
أولا ما يشاع أقتصاديا بالفترة الملكية والاحتلال
"إشاعة الغطاء الذهبى رقم واحد بالعالم ومنجم السكرى وكنا بنسلف اوروبا وأمريكا"
صفحة الملك فاروق مصدعه دماغ الجميع كنا اكبر غطاء للذهب بالعالم ..
بقى المملكة المحتلة كانت اكبر غطاء بالعالم
من فمك ادينك
جريدة المقطم ٣١ مايو ١٩٥٠ قبل ثورة يوليو
عقدوا مقارنة للغطاء الذهبي بين ٢٠ دولة مصر طلعت في المركز ال٢٠ منهم
أكبر جريمة نصب واستغفال للمصريين سرقة ذهب البنك الاهلى المصرى 1908
أولا الجمهورية الإشتراكية الأولى
عام وفاة الزعيم جمال عبد الناصر 1970 كانت ديون مصر للاتحاد السوفيتى تقريبا مليار ونصف المليار دولار مقابل اسلحة ومعدات ألغى الاتحاد السوفيتى فوائد تلك الديون العسكرية فى فبراير 1987
وأسقط الدين نفسه بموجب قوانين التسوية بعد سقوط الاتحاد السوفيتى 1990 اى أن ديون فترة عبد الناصر واقعيا تساوى صفر برغم البنية التحتية الصناعية وبناء 1200 مصنع وبرغم المعارك والحروب
الجمهورية الثانية
كيف وصلت ديون مصر بعد الفترة الاشتراكية فى 11 عام فقط الى 18 مليار دولار نهاية عصر السادات و40 مليار نهاية عصر مبارك
ديون مصر فى 11 عام عصر السبعينات
جريدة " أخبار اليوم" ، في عددها الصادر يوم 16 يناير 1982 ، ( بعد 100 يوم من وفاة أنور السادات ) وكان يرأس تحريرها إبراهيم سعدة ، المُقرّب من السادات ، الذي كان يترأس في الوقت نفسه تحرير " مايّو" ، جريدة حزب السادات "الوطني الديموقراطي" يعنى مفيش فية غلطة ! .
و الأرقام وردت في تقرير مُقدّم لـ" المؤتمر الاقتصادي" الذي عُقد بناء على رغبة الرئيس الجديد وقتها ، حسني مبارك ، في فبراير 1982. راصداً ارتفاع مُذهل للديون الخارجية المصرية من 1.639 مليار دولار عام 1970 ( معظمها لأصدقائنا السوڤيت كُلفة بناء السد العالي ما يجعلها "ديون انتاجية" ) إلى 18.086 مليار دولار عام 1981 . ما يعني تضاعف الديون بمقدار 11 مرّة ( أي أنها كانت تتضاعف سنوياً بنسبة 100% ) دون حساب الديون العسكرية و الديون قصيرة الأجل . فارتفع متوسط مديونية كل مواطن مصري من 58 دولاراً عام 1970 إلى 422 دولاراً عام 1981 . و ارتفعت نسبة الديون قياساً بالناتج المحلي الإجمالي من 23.7 % عام 1970 إلى 102% عام 1981 . أي ما يزيد على الناتج المحلي المصري الإجمالي كاملاً.
و كانت الولايات المتحدة الأميركية هي الدائن الرئيس لمصر بـ35.4% تليها اليابان و دول أوروبا الغربية بنسبة 21.2% و يليها الدول العربية و صناديقها و هيئات تمويلها بـ16.5% ثم هيئات التمويل الزولية و بنك تشيز مانهاتن بـ13.5% و في المركز الأخير دول الكتلة الشرقية و الصين بديون تبلغ 13.4% من إجمالي ديون مصر التي كانت فوائدها عام 1982 تبلغ 580 مليون دولار ، و أقساطها السنوية تبلغ 2764 مليون دولار .
----------------------
على الهامش : عجزت مصر عام 1985 عن سداد أقساط ديونها ، فتبٌنت الحكومة حملة دعائية لـ" التبرع لسداد دي ن مصر" ، و ظلّت الأزمة مُستعرة و تتفاقم يوماً بعد آخر ، و تضغط بشدّة على أعصاب صانع القرار المصري الذي وجد فرصته السانحة للهروب إلى الأمام ، في "مقايضة" مشاركة مصر في التحالف الاميركي لتدمير العراق ( 1991) باعفاء مصر من معظم ديونها " نادي باريس" و مشيخات الخليج !
- ديون مصر الخارجية حتى آخر ديسمير 1976 كانت 12 مليار دولار أو 4.8 مليار جنيه مصري.
(لاحظ أن ديون مصر الخارجية عند وفاة ناصر كانت أقل من 1.7 مليار دولار فقط حيث كان سعر الدولار حوالي 40 قرشاً).
.......
- الديون المدنية المُستحقة على مصر للاتحاد السوفيتي (الخاصة ببناء السد العالي والمصانع وخلافه) تم تسويتها من قبل (بما يعني أن الـ12 مليار دولار ديون على مصر حتى عام 1976 هي ديون ما بعد وفاة ناصر).
.......
- الديون العسكرية المُستحقة للاتحاد السوفيتي يتم دفعها بطريقة زيادة صادراتنا للاتحاد السوفيتي وتقليل وارداتنا منه واستخدام الفارق في سداد الديون العسكرية، ويجري العمل على جدولة تلك الديون.
بمناسبة ربط الروبل الروسي بالذهب وتحقيقه مكاسب أمام الدولار وسيواصل مكاسبه خلال الفترة القادمة مدعوما بمكاسب الذهب الذي بدأت روسيا في جمعه من الأسواق العالمية لدعم عملتها
بمناسبة هذا الإجراء نذكر أن البنك الأهلي الذي أصدر الجنيه المصري الورقي عام 1899( وكان وقتها بنك استثماري خاص ملك لرجال أعمال أجانب أغلبهم انجليز ) كان قد ربط العملة المصرية بالذهب في بادئ الأمر وكان الجنيه الورقي يساوي 7,43 جرام وتم إصدار 3 مليون و200 الف جنيه ورقي أي ما يعادل 23 طن و 776 كيلو ذهب وأرسل الذهب إلى انجلترا .. وفي عام 1914 عندما بدأت الحرب العالمية الأولى تكالب العملاء على البنك الأهلي لاستعادة جنيهاتهم الذهبية كما هو منصوص عليه كتابة ً فوق هذه العملة، ولكن كانت المفاجأة أن البنك لم يستطع تنفيذ تعهداته ولم يعيد العملة الذهبية إلى العملاء وألغى ربط العملة الورقية المصرية بالجنيه الذهبي المصري وربط الجنيه الورقي المصري بالجنيه الورقي الاسترليني ومن هنا ضاع الذهب المصري مقابل مجموعة أوراق مطبوعة في انجلترا ( الاسترليني )
باختصار إنجلترا بلعت ذهب مستعمراتها في الحرب العالمية الأولى مقابل شوية ورق وأمريكا بلعت ذهب العالم في 1971 مقابل شوية ورق
عرفت الدول دي بنت نفسها بأيه؟ بعرق الشعوب وثرواتها


















تعليقات
إرسال تعليق