نشأة نواة الجيش الصهيونى والكيان وكيف أصبحت مصر بالاربعينات مرتعا للصهونية ونكبة وهزيمة فلسطين

 نشأة نواة الجيش الصهيونى والكيان

كيف أصبحت مصر بالاربعينات مرتعا للصهيونية 

وكيف تغافلت حكومات الملك فاروق عن اى أعتراض 

 

فاروق والانجليز ونشأة وتدريب اللواء اليهودى نواة الجيش الصهيونى 

في عام 1942 ، سمحت الحكومة المصرية للكتائب اليهودية التي تم تدريبها ودمجها في الجيش البريطاني بالتدريب في الصحراء المصرية لمحاربة الفيرماخت (الجيش الألماني) في شمال إفريقيا. 

أصبحت هذه الكتائب اليهودية فيما بعد العناصر الأولى في الجيش الإسرائيلي عام 1948.
يعلق محمد حسنين هيكل على ذلك في كتابه حيث يصف الحكومة المصرية بأنها غافلة تمامًا عن التهديد الصهيوني المستقبلي.
In 1942, the Egyptian government allowed Jewish brigades trained and incorporated into the British army to train in the Egyptian desert to fight the Wehrmacht in North Africa. These Jewish brigades would later become the first elements of the Israeli army in 1948. Muhammad Hassanein Heikal comments on this in his book where he describes the Egyptian government as completely oblivious to the Zionist threat.

اللواء اليهودى والذى تلقى تدريبه ببرج العرب بمصر 

كانت بدايات الحديث عن تشكيل وحدات اللواء اليهودي عام 1939 في المؤتمر الصهيوني الحادي والعشرين في جنيف، حيث رأى قادة المنظمة الصهيونية ومنهم حاييم وايزمان وبن غوريون ضرورة وجود تشكيلات عسكرية للمساعدة في السيطرة على فلسطين بعد انتهاء الانتداب. وقد تطوع في عام 1939 أكثر من 130 ألف من المستوطنين اليهود للقتال إلى جانب دول الحلفاء. وبعد تأسيس اللواء اليهودي عام 1944 أمضى فترة تدريب بالقرب من برج العرب في الإسكندرية، وبعدها انضم للجيش الثامن مع القوات البريطانية. وقد ساهم اللواء اليهودي وبشكل قوي في تنظيم هجرة اليهود من أوروبا إلى فلسطين 

من ابناء هذا الفيلق الرئيس الإسرائيلي السابق عزرا فايتسمان.

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A


صورة نادرة نادى الجنود باللواء اليهودى 
ثكنات حلمية الزيتون  

يظهر أعلى يسار الصورة العلم البريطانى وبجواره علم المملكة المصرية زمن فاروق    
نادي الجنود اليهود العاملين في اللواء اليهودي بالجيش البريطاني في القاهرة 1942 
نواة الجيش الصهيونى اللواء اليهودى بالجيش البريطانى فى القاهرة 1942
وأيضا كان يوجد فيلق يهودي للجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولي (بغال صهيون - أساس الجيش الصهيوني) وأول تجمع لهم كان في الإسكندرية وحلمية الزيتون القاهرة.

علم المملكة المصرية بجواره العلم الاسرائيلى بجواره العلم البريطانى المكان الاسكندرية  
الصوره هنا لأفراد الفيلق اليهودي ف معبد الياهو هانبي اللي ف النبي دانيال ١٩٤٠ لكن الملفت ف الامر ال ٣ أعلام الموجودين ع المعبد ،من اليمين علم مصر الملكية ثم علم الفيلق اليهودي ثم علم انجلترا والملاحظ طبعا انه نفس علم " اسرائيل" حاليا وطبعا كلكم عارفين انه انه بيرمز لارض اسرائيل الموعوده من النيل للفرات وما بينهما
طيب السؤال هل دا كان بعلم الملك السابق والحكومات اللي كانت موجوده؟
طيب اذا كان بعلمهم عملوا ايه؟
مش بعملهم اومال كانوا عارفين ايه طيب؟



مش بس كدة كان بيتبرع ليهم الملك فاروق 
بصفتهم يهود مصريين 

المملكة المحتلة كانت بتعمل أكتتاب الحرب البريطانية، جريدة المقطم 1942
صحف الملك فاروق الحنين على القوات الانجليزية أصله حصل رسميا على لقب جنرال شرف بالجيش الانجليزى نوفمبر 1951 لجهوده 
رابط الجريدة الانجليزية وخبر حصول فاروق على لقب جنرال شرف بالجيش البريطانى 

والصورة الاخرى لفاروق ابو قلب كبير جدا
مكنش بيفرق بين جندي مصري او جندي من جنود الاحتلال الانجليزي في الترفيه حتى الجنود الامريكان ضيوف الانجليز مكنش ناسيهم من الترفيه
.. الله عليك يا فخر البانيا

في سبتمبر 1949 ، نشرت آخر ساعة تحقيقا صحافيا عن العصابة الخفية التي "تقوم بتهريب أموال اليهود من مصر" ، قبل 3 سنوات من الثورة التي ينسب إليها المغفلون والمتخرصون "العداء للسامية " و"طرد اليهود المساكين" اللي 99.99% منهم مكانش معاهم جنسية مصرية !







قبل ما تسمع عن نادى مكابى تل أبيب 
الملك فاروق والسماح بأنشاء نادى مكابى اسكندرية اليهودى 
يهود مصر 📤📬بطاقة عضوية ل نادي مكابي اسكندرية 1949

سينما متروبول ب القاهره تقدم فيلم ليفي و شركاه-
كوميديا اسرائيلية فرنسية مضحكة-من اعلانات السينما في مصر -
المملكة المحتلة

" جناب مسيو إميل ليڤي" نائب رئيس بورصة الأوراق المالية ؛ في كلمته التقليدية بجلسة آخر يوم عمل في البورصة ؛ لوداع سنة 1944 ؛ قائلاً : " سنستقبل عام 1945 و كلنا ثقة بأن النصر سيكون حليف الحلفاء " .
و ما تسألوش : حلفاء مين ؟! و علاقتنا احنا ايه أصلاً بالحرب ككُل ؟!
المهم ان " جناب مسيو ليڤي" أنهى كلمته بأن " هتف بحياة جلالة الملك المُعظّم " اللي ردّده الجميع وراه .
المهم هنا مين هما " الجميع" ؟!
دول بقى : " السماسرة والوكلاء " اللي كانوا لازم يهتفوا بحياة #ملك_الكوليرا اللي كان سايب " السماسرة " من كل جنس و لون بيحلبوا " بقرتنا الحلوب" اللي بترعى عندنا ؛ انما بتتحلب برا بس ؛ بتتحلب لحد لما ضروعها جابت دَم .
الدم اللي مالوش وجود في عروق كلاب السِكك ؛ اللي بيسبوا الراجل الشريف العفيف اللي رجّع البلد لشعبها ؛ ورجّع السماسرة لبلادهم ؛ فأخدوا معاهم صبيانهم " المُتمصرين" . و بعدين رجعوا تاني
 

حفلة انشاء المستشفي الأسرائيلي (اليهودي) بغمرة 
حفلة انشاء المستشفي الأسرائيلي (اليهودي )
بغمره بالقاهرة عام 1925م (وقد كانت الطائفة اليهودية بمصر يطلق عليها الطائفة الإسرائيلية) وقد حضر الأحتفال بوضع حجر الأساس عدداً من الوزراء والسفراء والأعيان من وطنيين وأجانب وفي الصورة الحاخام الأكبر للديانة اليهودية في مصر وقطاوي باشا والمسيو إبرامينو منشي صاحب الفضل الأكبر في إنشاء المستشفي الحكاية بتبدأ في اوائل القرن العشرين حاولت الطائفة الإسرائيلية (اليهودية) في مصر انشاء مستشفي خاص بها. وبدأت في تحويل منزل إلي مستشفي في حي جاردن سيتي وبعد ذلك تم الاستقرار علي انشاء مستشفي كبير علي قطعة أرض كان قد تبرع بها السلطان حسين كامل عام 1916م للطائفة اليهودية لبناء مستشفي وتم الاكتتاب لذلك عام1921م لإقامة المستشفي في منطقة غمرة بوسط القاهرة علي النمط الأوروبي الحديث حيث شغلت المستشفي مساحة 4500 مترا مربعا من مساحة الأرض الكلية التي تقدر 12000 مترا مربعا وكانت تحتوي علي 190 سريرا.
بعد العدوان الثلاثي علي مصر عام 1956م بمشاركة الكيان الصهيوني المحتل إلي جانب إنجلترا وفرنسا حول جمال عبد الناصر المستشفي إلي أحد مستشفيات القوات المسلحة، وأصبحت تسمي حاليًا (مستشفي غمرة العسكري) ..

جريدة اسرائيل من القاهرة 

البرت موصيري
يهودي مصري مولود سنة 1868. ينتمي لعائلة ثرية كان لها مصالح كبيرة في مصر في قطاعي البنوك والفنادق.
كان متحمساً جدا للصهيونية وشارك بفعالية في جميع النشاطات الصهيونية المبكرة في مصر. سنة 1920 أسس صحيفة "اسرائيل" بلغتين : العربية والفرنسية. كانت اعداد الصحيفة مخصصة لتمجيد الحركة الصهيونية ونشاطها والتغني بانجازاتها والمشروع اليهودي في فلسطين والهجوم على عرب فلسطين والمفتي امين الحسيني. كتب موصويري في احد اعداد سنة 1925 "ان عودتنا لارض صهيون كانت حلماً. وهذا الحلم طويل, حلم ألفي عام. وقد أخذ الآن يتحول الى يقظة وحقيقة ملموسة". وفي عددها الصادر يوم 13 يناير 1933 وصفت الصحيفة موضوع اغتصاب اراضي العرب في فلسطين بأنه "خرافة, وبعيد عن الحقيقة ومخالف للواقع"! وفي نفس العدد تباهت الصحيفة بوجود "مشروع كبير لتوسيع تل ابيب".






محمد على 
ونشأة الكيان الصهيونى 
أول من ساعد الصهاينه في تحقيق حلمهم بإقامة الدوله اليهوديه .. محمد علي باشا.. 
..
يظن كثيرون أن أحلام الكيان الصهيوني في إقامة وطن دائم لليهود بدأت تظهر في الأفق مع إعلان تيودور هرتزل قيام المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل بسويسرا يوم 29 أغسطس 1897 م
غير أن هذا الظن وإن جانبه الصواب لكنه يفتقد للأساس التاريخي في وجوده ،
ففكرة الوطن الدائم لليهود لم يكن هرتزل هو من اخترعها بل كان المحرك الرئيسي في تطويرها .
أما اختراع فكرة إقامة الوطن الدائم فقد كانت قبل تيودور هرتزل بـ 59 عاماً عن طريق السمسار موشيه موسى مونتيفيوري ، الأب الروحي والجندي المجهول في الأيدولوجية الصهيونية
ولد موسى مونتيفيوري في بريطانيا عام 1784 م لأسرة إنجليزية ذات أصول إيطالية يهودية من السفاردين الذين تعود أصولهم الأولى ليهود أيبيريا .
بدأ عمله في بريطانيا كسمسار ببورصة لندن ، وأكسبه هذا العمل ثراءاً سريعاً خاصة بعد المصاهرة التي تمت بينه وبين عائلة روتشليد الرأسمالية (الماسونيه).
امتلك موسى مونتيفيوري نفوذاً مالياً جعله أول المؤسسين للبنوك الصناعية بين الإنجليز والأمريكان في مجال تجارة الماس ، بمعاونة رجل الصناعة اليهودي أوبنهايمر .
ولم يكن موسى مونتيفيوري يفتقد للنفوذ السياسي ، فقد كان رئيس الجالية اليهودية في بريطانيا كما كان عمدة لندن وأول يهودي يحصل على لقب “سير” .
أدى الثراء الواسع لـ ” موسى مونتيفيوري” إلى اعتزال العمل العام سنة 1824 م وتفرغ للقضايا اليهودية العالمية في شرق أوروبا
و دول الإمبراطورية العثمانية ، ليبدأ رحلة عابرة إلى فلسطين كررها 7 مرات دون تحقيق جدوى .
وبعد رحلات دامت 10 سنوات سافر إلى مصر عام 1838 م ليعرض على الباشا محمد علي خطة لتمكن اليهود من فلسطين وتوطينهم بها مع توفير وضع متميز لهم .
تفاصيل هذا اللقاء التاريخي كشف عنه "إيلي ليفي أبو عسل" ، في كتابه يقظة العالم اليهودي نقلاً عن جريدة صفد الفلسطينة عدد 24 مايو 1839 م ـ بعد عام من لقاء الباشا مع مونتيفوري ووقتها كانت فلسطين تحت الحكم المصري العثماني

فقد جرى النقاش والاتفاق حول تأجير مصر 200 قرية فلسطينية لليهود لمدة 50 عاماً معفاة من الضرائب وواقعة تحت التسهيلات التجارية العالمية دون قيود ، في مقابل 20 % من قيمة الأرباح اليهودية تذهب إلى محمد علي باشا .
كان محمد علي موافقاً على التأجير لرجال الأعمال اليهود حيث أن المكسب المالي المهول سيعوضه عن الخسائر العسكرية التي بدأ يتكبدها في حروب الشام وصراعه مع أوروبا ، وستكفل المكاسب له العمل على تسليح جيشه أمام هذه الحروب .
غير أن هناك عقبة كانت أمام الباشا وهي أن الموافقة على التأجير ليست من صلاحيات الباشا وإنما هي من صلاحيات الخليفة حتى لو لم يكن له نفوذ سياسي على الأرض ، فبدأ محمد علي يرخص لهم أراضي سوريا ، ويوافق على إنشاء بنوك يهودية في القدس ، متعهداً له في ذلك بترتيب لقاء مع رؤساء الجاليات اليهودية في الشام
وهذا الأمر أكده الدكتور عبدالوهاب المسيري أحد أبرز المعادين للحركة الصهيونية وذلك في كتابه موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية ط1 القاهرة: دار الشروق، 1999م ، الجزء السادس ص 177
ورغم العقبات الاجتماعية التي واجهها موسى مونتيفيوري فقد تمكن من تجاوزها في غضون أشهرٍ قليلة وبدأ فعلياً في تأسيس خطوط التجارة اليهودية داخل الشام وفلسطين كما شيد المستوطنات الزراعية في الجليل ويافا، وأسس أول حي يهودي خارج أسوار مدينة القدس، كما وضع نواة المشاريع الصناعية،
لكن الكارثة بالنسبة لموسى مونتيفيوري وقعت بعد سنتين من لقاءه مع الباشا .
حيث ضُرِب محمد علي في مقتل سياسي حاد عام 1840 م بـ معاهدة لندن التي أسفرت عن تقليم أظافر الطموح لدى الباشا ، لينتهي حكمه في الشام بشكل نهائي ويعود للسلطان في مقابل أن يكون حكم مصر لمحمد علي باشا مدى الحياة ويكن في ذريته للأبد
قرر موسى مونتيفيوري العمل بمبدأ “دخول البيوت من أبوابها” فتمكن بمعاونة الإنجليز من إقناع السلطان العثماني عبدالمجيد الأول بمبدأ منح الامتيازات لليهود لكن بشكل واسع فبدلاً من منح الامتيازات لهم داخل القدس والشام ، تمكن من إقناع السلطان العثماني بمنح الامتيازات لليهود في كل أرجاء الإمبراطورية العثمانية ، وهو ما يعني تشكيل نبتة العنصر الأجنبي بشكل استيطاني .
وافق السلطان العثماني عبدالمجيد الأول على الفور ، خاصةً بعد جلسته مع هنري جون تيمبل المعروف بـ “اللورد بالمرستون” رئيس وزراء بريطانيا
كان السلطان العثماني هو الآخر له حساباته " المصلحة المتبادلة " التي تجعله يوافق ، حيث أن موسى مونتيفيوري بالنسبة له هو قاطع الطريق المثالي أمام محمد علي وخلفاءه من أسرته إن فكروا في الاستيلاء مرة أخرى على الشام .
وبهذا تمكن موسى مونتيفيوري من وضع قواعد فعلية للحلم اليهودي وسعى في ذلك إلى أن رحل عن عمر 100 عام سنة 1885 م ، وبعد رحيله بـ 59 سنة تشكل الكيان الصهيوني رسمياً .
وتتويجاً لجهود موسى مونتيفيوري فقد أعيد دفن جثمان مونتفيوري وزوجته في إسرائيل عام 1973 م

المصادر :
1- المجلد السادس، الجزء الثاني، الباب الخامس، مدخل: موسى مونتفيوري.
2- موسوعة اليهود واليهوديه والصهيونيه :د. عبد الوهاب المسيري.


الصورة الاخيرة صحف الملك لما كانت بتمجد فى عائلة روتشلد وبتترحم عليه 
وكاتبه المرحوم روتشلد


حقيقة قضية الأسلحة الفاسده
*قضية الأسلحة الفاسدة حقيقة لا تقبل الجدل **
#الحقيقةوتسلسل الأحداث ❓
*ليس أول من فجر القضية احسان عبد القدوس كما يروج أعلاميا بل أول من فجر القضية في أوائل عام 1950 م تقرير ديوان المحاسبة(الجهاز المركزى للمحاسبات بعد ذلك) الذي ورد فيه مخالفات مالية جسيمة شابت صفقات أسلحة الجيش تمت في عامي 1948 و 1949 م. **

*حاول الملك فاروق والحكومة برئاسة مصطفي النحاس كل وسائل الضغط علي رئيس ديوان المحاسبة لحذف ما يتعلق بهذه المخالفات من التقرير وصل لحد تهديد رئيس الحرس الحديدى رفض و قدم استقالته ***

*فقدم النائب البرلماني (مصطفى بك مرعى) استجوابا للحكومة في جلسة مجلس الشعب يوم 29 مايو 1950 عن أسباب أستقالة رئيس ديوان المحاسبة قال صراحة إن (محمود باشا) قدم إستقالته إعتراضاً على:
1- حصول (كريم ثابت) المستشار الصحفى للملك على 5 آلاف جنيه من ميزانية مستشفى المواساة!
2- نفقات حملة فلسطين!
صفحة رئيس الديوان المستقيل على موقع الجهاز المركزى للمحاسبات ذاكرة نفس السببين
صفحة محمود باشا من موقع الجهاز المركزى للمحاسبات (ديوان المحاسبة سابقاً)

تفاصيل الجلستين العاصفتين فى مجلسى الشيوخ والنواب بخصوص إستقالة رئيس ديوان المحاسبة السابق (محمود محمد محمود) باشا..أهرام الأربعاء 31 مايو 1950

أهرام الأربعاء 31 مايو 1950

*تسرب التقرير إلى احسان عبدالقدوس فكان أول من نشر بصحيفة روزاليوسف عدد رقم 149 بتاريخ 20 يونيو 1950م عن صفقات الأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين .*

تم التنكيل بمصطفى مرعى وكل من إشترك فى هذا الإستجواب!
صفحة مصطفى بك مرعى من موقع مجمع اللغة العربية ومذكور فيها التنكيل إللى حصل له رغم إن المجمع اللغوى ده منشأ فى الملكية
https://www.arabicacademy.gov.eg/ar/members/%D8%B9%D8%B6%D9%88/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B1%D8%B9%D9%8A?fbclid=IwY2xjawSl_rBleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFhMGpqbDloRUtzRjA4WFFpc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHs-VgpKEitQY0R3SYDD_Ik-wKVAN2A8XkE7wxRcNAFDhxK0DSU39q48uMjVJ_aem_en72BbhHX3EC9Src8ajMMw

وعلى صدر أهرام الأربعاء 21 يونيو 1950 طالب وزير الحربية (مصطفى نصرت) باشا النائب العام بالتحقيق فى إنفجار القنابل فى أيدى الجنود بعد أن ذهب ضحيتها عدد كبير من الضباط والعساكر، وكانت أحد أسباب هزيمتنا (مش السبب الوحيد طبعاً) ✋




*الدكتورة المؤرخةـ«لطيفة سالم» فى كتابها
(«فاروق الأول وعرش مصر» «دار الشروق-القاهرة) تقول:



*فى ذلك الوقت كان لفاروق حساب ضخم فى إيطاليا، وعندما أراد التحويل إلى سويسرا، وحدثت صعوبات، تهيأت الفرصة لشراء الأسلحة من إيطاليا، وبالتالى تم التحويل المالى الملكى»*
*تضيف «د لطيفة سالم»: «حينما فتح جهلان الخزانة الموجودة بإحدى غرف القصر أمام النيابة عثر على شيكات عرف من أرقامها عن طريق البنك، بأن الملك له يد فى أموال حملة فلسطين، وأنه استولى على سمسرة توريد من شركة الأسلحة البلجيكية، كما عثر على حساب باسم جهلان –ومعروف أنه لصالح فاروق كما اعتاد على ذلك–بالبنك البلجيكى، وتبين أنه فتح فى 15 سبتمبر 1948، وهو اليوم الذى تم فيه شراء مدافع للحرب من الشركة البلجيكية*
ومما هو جدير بالذكر أن الصفقات المالية لفاروق لم تكن صراحة بأسمه، وإنما بأسماء المقربين إليه من الحاشية، وكانت الأسلحة التى حصلت عليها مصر من مخلفات الحرب العالمية ، وبالطبع لم تكن فى حالة جيدة،

*وحتى يخفى الدليل، وعن طريق القصر، أشتعل الحريق فى مخازن الذخيرة بالقلعة، وهو المكان الذى وضعت فيع بقايا أسلحة حرب فلسطين، كى تمحى آثار الجريمة، وبالتالى لا يحتاج المرء إلى تحقيق نيابة أو تقرير خبراء.))*

ويروى شهادته عن حادث أختراق مخزن الذخيرة بالقلعة محمد مرتضى المراغى أخر وزراء داخلية الملك فاروق فى "غرائب من عهد فاروق وبداية الثورة المصرية"
نجد الفقرة الأتية
"وحضر رئيس نيابة القاهرة ومعه وكيلان لبدء التحقيق . ولكن قائد المعسكر رفض أن يواجه بالتحقيق ، وأمر جنوده بأن يتبعوه فى ذلك محتجاً بأن التحقيق معه يجب أن يجرى بواسطة سلطات الجيش . وبدأنا نحن تحريتنا الخاصة ، وتبين أن الانفجار دبر بوضع قنبلة زمنية داخل المستودع دست بين المواد المتفجرة ، وأن الحراس تركوا المعسكر فى وقت يكفى أن يكونوا فيه فى أمان من التعرض لخطر الانفجار . ولم يبق مجال للشك فى أن القصر هو الذى دبر الانفجار هادفاً الى محو آثار فضيحة الأسلحة الفاسدة التى كانت مثار تحقيق السلطات القضائية . وقد قيل فعلا لهذه السلطات بعد الانفجار أن الاسلحة التى تريدون التحقيق بشأنها قد دمرت عن آخرها ، وذهبت هباء ، وبذلك ضاعت معالم الجريمة .. وغطى الحادث بستار رهيب ، وتوصل القصر الى تحقيق مأربه فأقفلت النيابة باب التحقيق ، ودفنت قضية الاسلحة الفاسدة فى قبر عميق . ولو أن روائح الجثة العفنة ظلت تفوح زمناً طويلا "
https://sources.marefa.org/%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8_%D9%85%D9%86_%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%82_%D9%88%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1_%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%AE%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D9%81%D9%89_%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9


وبعد حريق ما تبقى من أسلحة حرب فلسطين بمخزن ذخائر القلعة
طبيعى أن تصدر أحكام تبرئة 11 متهما بالقضية كبارهم من عائلة الملك وصهره

*((فريدة ملكة مصر تَروي أسرار الحُب والحُكمِ، فاروق هاشم، دار الشروق-مصر،))
قالت فريدة عن هؤلاء الإيطاليين: كتيبة الفساد:
إذا كان هناك الكثيرون الذين عملوا وساعدوا على إفساد الملك فاروق فيأتي على رأسهم بولي ومجموعته من الإيطاليين جارو وبترو وفرفتش وغيرهم، وكان عددهم يوم أن تركت القصر يبلغ العشرين إيطاليًا شكلوا قاعدة الفساد أو كما كنت أسميها كتيبة الفساد بالقصر.[ويلازمون فاروق في كل خطواته وفي كل أماكن اللهو والنوادي الليلية ايتداء من أوبرج الأهرام ونادي السيارات وحلمية بالاس وغيرها.
*انطونيو بولي كان في عام 1922 كهربائيًا بالقصر في عهد الملك فؤاد، وأخد يتقرب لفاروق حتى أصبح مسؤلًا عن الشئون الخصوصية للملك وكاتم أسراره. حيث أصبح يقيم بجناح الملك بل صار يستحيل على أي فرد في الصر أن يدخل جناح الملك إلا بإذن من بولي، وصار ظلا للملك لا يفارقه. حاولت إنجلترا بواسطة سفيرها إبعاد بولي عن الملك وطرده من القصر فلم تفلح.(( وقد لعب بولي دورًا كبيرًا في صفقات فاروق وعملياته المالية المريبة واتهم في قضية الأسلحة الفاسدة ولكن فاروق أخرجه منها.))وقد طالبت فريدة بطرد مجموعة الإيطاليين من القصر فمنح فاروق بولي رتبة الباكوية، كما قام بمنحهم الجنسية المصرية عندما طالب الإنجليز بطردهم من مصر.*
*حاكم القصركان محمد حسن نوبي الأصل، عمل ساعي في أحد المحلات التجارية ثم صار الخادم الخاص لفاروق وأصبح في يوم وليلة همزة الوصل بين الملك ورئيس ديوانه بل ورئيس الوزراء المصري، وأصبح لا يستطيع أحد الاتصال بالملك إلا عن طريقه. بل وصل الأمر أنه كان يرد بخطه على الأوراق، والمذكرات الرسمية*
*السائق محمد حلمي حسين وهو السائق الخاص بفاروق وكان صولًا في الجيش، وعلَّم فاروق كيفية قيادة السيارات.رقاه فاروق من رتبة صول إلى رتبة العميد (رتبة الأميرالاي)، وأصبح مديرًا عامًا لإدارة السيارات الملكية، هذه كانت الوظيفة المعلنة، لكنه في الحقيقة كان ينافس بولي في صيد النساء لفاروق. ثم أنعم عليه فاروق برتبة البكوية.*


وطوال شهر مايو 1949 كان فاروق مشغولا بفضائخ أخرى لا تقل عن فضيحة الاسلحة الفاسدة بل وأججها هو اعلاميا للتغطية على حريق مخزن دخائر الجيش بالقلعه الا وهى ارتداد أخته فتحية للكاثوليكية واعلان زواجها المدنى برياض غالى بعد ارتداد أمهم الملكة نازلى




الملك فاروق واسباب هزيمة حرب فلسطين 1948

 

من أهم اسباب هزيمة العرب ومصر فى حرب فلسطين هو تأخر اشتراكهم فيها منتظرين خروج الانجليز والانتداب الانجليزى فى 14 مايو بالرغم من اشتراك المتطوعين قبل ذلك منذ اعلان تقسيم فلسطين فى نوفمبر 1947

 

الملك فاروق وأخطر جاسوسة للموساد

ليليان ليفى كوهين ( الممثلة كاميليا عشيقة الملك فاروق) 

قال ديفيد بن غوريون في مذكراته: «ليليان ليفي كوهين هى أعظم امرأة في تاريخ الشعب الإسرائيلي، فقد تمكنا من خلالها من معرفة تعداد الجيش المصري وعتاده وتحركاته صوب فلسطين، وكذلك كل كبيرة وصغيرة عن الجيوش العربية، التي تأهبت للعدوان علينا، وبفضلها كذلك ستعود مملكة داوود وستعود (إسرائيل).

صورة نادرة لجثة الجاسوسة ليليان كوهين ( كاميليا ) والنهاية المأساوية السيئة 

هل قتلها الحرس الحديدى الملكى بعد أن اكتشف الملك فاروق أن عشيقته كانت تخدعه لصالح الموساد وخاف أن يتورط اسمه معها

هل تعلم أنه لم يسمح الى اى من العسكريين المصريين الاشتراك بالقتال مع الفدائيين 

طوال عام 1947 

حتى مايو 48 مما حدى بالبطل أحمد عبد العزيز ورجاله طلب إحالتهم الى الاستيداع 

والتخلى عن رتبتهم وامتيازاتهم

 من أجل الجهاد فى فلسطين وشكيل كتائب المجاهدين المتطوعين ويصبح 

قائدا لما يعرف بالقوة الخفيفة بحرب فلسطين  

 

جيش الانقاذ والفدائيين

قررت الجامعة العربية فى ديسمبر 1947 تشكيل جبيش الانقاذ بقيادة فوزى القاوقجى

تألف جيش الأنقاذ من ثمانى كتائب قادها مجاهدين من سوريا والعراق وفلسطين  وضم 7700 متطوع منهم 2500 من داخل فلسطين وباقى المتطوعين من البلاد العربية ( فوج اليرموك الأول بقيادة عمار حسك – فوج اليرموك الثانى بقيادة غسان جديد – فوج اليرموك الثالث بقيادة مهدى صلاح- فوج حطين – فوج الحسين –فوج جبل الدروز – فوج القادسية)

من اهم اسباب الهزيمة غياب عدد الضباط وغياب النظام وقيادة اركان موحده

فى 4 يناير 1948 بعد لجوء منظمتا الارجون وشتيرن الى استخدام السيارات المفخخة مما ادى الى استشهاد 26 مدنى فلسطينى

فى مارس 1948 قام المقاتلون الفلسطينيون بنسف مقر الوكالة اليهودية فى القدس مما أدى ال مقتل 11 يهودى وجرح 86

فى 12 أبريل 1948 قررت الجامعة العربية بزحف الجيوش العربية الى فلسطين  

القوات المصرية بقيادة اللواء أحمد المواوى – القوات السعودية بقيادة سعيد بك الكردى – القوات السورية بقيادة عبد الوهاب الحكيم – القوات العراقية بقيادة طاهر محمد الزبيدى – القوات اللبنانية بقيادة اللواء فؤاد شهاب – القوات الاردنية بقياد جون باجوت جلوب باشا الانجليزى


أما عن مدي تسبب الأسلحة الفاسدة في هزيمة الجيش المصري في حرب 1948م ، 
فعندما وجدت لجنة احتياجات الجيش أن الوقت ضيق جداً للحصول علي السلاح الذي يحتاجه الجيش للحرب، قررت اللجوء إلي مصادر كثيرة و منها مصادر سريعة و غير مضمونة لتوريد السلاح منها:
أولاً: تجميع الأسلحة و المعدات من مخلفات الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية و اختيار الصالح منها و ارساله للجيش
.... و لقد وصلت من هذه المعدات إلي أرض المعركة، ذخيرة مدافع عيار 20 رطلاً، و التي ثبت في التحقيق أنها كانت غير صالحة للاستعمال و تسببت في انفجار أربعة مدافع يومي 7 و 12 يوليو 1948م، مما أدي إلي مقتل جنديين و جرح ثمانية.....
ثانياً: كان الجيش المصري يحتاج إلي دبابات لاقتحام المواقع الحصينة التي أقامها اليهود في مستعمراتهم... ولكن بريطانيا كانت ترفض أن تبيع دبابات للجيش المصري خوفاً أن يستخدمها ضد قواتها في القناة
...لذلك قامت لجنة الاحتياجات بارسال ضباط في زي مدني لشراء دبابات انجليزية من طراز لوكاست تباع خردة في المزاد العلني في معسكرات الإنجليز بقناة السويس بعد نسف فوهات مدافعها
.... و بالتالي فكان مدي اطلاق كل مدفع يختلف حسب الطول المتبقي من الفوهة
..... و لقد أدي استخدام هذه المدافع في ميدان المعركة إلي سقوط قتلي كثيرين في الوقت الذي كان فيه الجيش الإسرائيلي مزود بأحدث الدبابات....
ثالثاً: تسببت قنابل يدوية إيطالية الصنع في جرح جندي واحد هو النقيب مختار الدسوقي يوم 4 يناير 1949م
...... و هي القنابل اليدوية التي وردها أحد سماسرة السلاح للجيش المصري
.... و هي تعد صفقة السلاح الوحيدة المشبوهة التي ظهر ضررها في أرض المعركة...

و بالتالي فيمكن القول أنه كانت هناك بالفعل صفقات أسلحة فاسدة لا تصلح لاستعمال الجيش قام سماسرة مصريين و أجانب بتوريدها للجيش المصري بمبالغ طائلة يفوق سعرها الأصلي بكثير
... و لقد حقق من وراء هذه الصفقات سماسرة السلاح و الحاشية الملكية و الملك نفسه ثراء غير مشروع
.....و لكن هذه الأسلحة لم تستخدم في ميدان القتال، فقد ظل معظمها في صناديقها في المخازن، فيما عدا صفقة القنابل اليدوية الإيطالية التي ثبت بالفعل أن الجيش المصري استخدمها في المعارك و كانت غير صالحة للاستعمال، و أحدثت أصابات
....أما باقي القتلي و الإصابات التي حدثت من أسلحة غير صالحة للاستعمال فكان يرجع ذلك إلي استخدام أسلحة من مخلفات الحرب في الصحراء الغربية و استخدام أسلحة تباع خردة في معسكرات الإنجليز بمنطقة القناة
.....وعلى صعيد أخر يجب ألا نغفل تضحيات جماعات الفيدائيين المصريين في الإسماعيلية بزعامة عبد الحميد صادق الذين كانوا يقومون بحملات سرقة سلاح من مخازن الجيش الإنجليزي في القناة لإمداد الجيش المصري بما يحتاجه
.... و مات و جرح الكثير في هذه العمليات
.... و قاموا بتزويد الجيش المصري بسلاح بما يعادل قيمته 6 ملايين جنيه....


استشهاد البطل احمد عبد العزيز بنيران صديقة   

أحرز البطل أحمد عبد العزيز والمتطوعين معه انتصارًا رائعًا مما جعله يملي إرادته على اليهود ويضطرهم للتخلي عن منطقة واسعة مهددًا باحتلالها بالقوة، وكانت المفاوضات تدور في مقر قيادة الجيش العربي بالقدس ويحضرها الكولونيل (عبد الله التل) القائد العربي في المدينة المقدسة وحين انتهت المفاوضات في ليلة 22 أغسطس أراد (أحمد عبد العزيز) أن يحمل نتائجها إلى القيادة المصرية العامة في (المجدل) واتجه في مساء ذلك اليوم إلى غزة حيث مقر قيادة الجيش المصري لينقل إلى قادته ما دار في الاجتماع. وأصر على أن يذهب في ليلته وكانت المعارك في ذلك الحين تدور بشدة على الطريق المؤدى للمجدل مما جعل ضباطه يلحون عليه في التريث وعدم الذهاب ولكنه قطع هذه المحاولات حين قفز إلى سيارته (الجيب) وهو يردد: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [التوبة: 51]. وانطلقت السيارة في طريق المجدل ولم يكن معه إلا اليوزباشي (الورداني)، واليوزباشي صلاح سالم من ضباط رئاسة المواوي وسائق سيارته.

كانت منطقة عراق المنشية مستهدفة من اليهود مما دعا القيادة العامة إلى منع السير على هذا الطريق بالليل. وكانت ترابط بها كتيبة عسكرية لديها أوامر بضرب كل عربة تمر في ظلام الليل. وما أن وصلت السيارة إلى مواقع عراق المنشية واشتبه بها أحد الحراس (العريف بكر الصعيدي) وظنها من سيارات العدو وصاح الحارس يأمر السيارة القادمة بالوقوف ولكن لسوء الحظ ضاع صوت الحارس في ضجيج السيارة فأطلقت نقطة المراقبة النار وتدخل سوء الحظ مرة أخرى حين أصابت أول رصاصة البكباشي (أحمد عبد العزيز) في جنبه، وحمله مرافقوه إلى عيادة طبيب بمدينة (الفالوجا)، ولكن قضاء الله سبقهم إليه فصعدت روحه إلى بارئها.


*والملك وقع إتفاقية الهدنة فى رودوس فى 24 فبراير 1949
*وبعد 16يوم من الإتفاقية وفى 10مارس 1949 احتل اسحاق رابين الذى بكيتم فى جنازته وحصل على نوبل للسلام احتل مثلث أم الرشراش وقتل القوة المسالمة فيها بالاتفاق مع الجنرال جلوب قائد الجيش الأردنى * وأصبح هناك ميناء إيلات المحتلة **وام الرشراش مساحتها ضعف غزة والجولان ***


صورة من عام (1949)
تظهر فيها القوات الص.هي.ونية وهي ترفع علمها على أرض أم الرشراش المصرية!!
تلك البقعة التي سُرقت في وضح النهار، ثم تحوّلت لاحقًا إلى أهم موانئ الاحتلال على البحر الأحمر: إيلات

النقيب حينها إيجال آلون احد قادة احتلال ام الرشراش (إيلات)
فى بدايات عام 1949، وبعد أن وضعت حرب فلسطين الأولى أوزارها، كانت مصر — مثل سائر العرب — قد رضخت لضغط الأمم المتحدة، ووافقت على وقف إطلاق النار تمهيدًا لتوقيع اتفاقية الهدنة الدائمة مع كلٍّ من "إسرائيل" والأردن، وتحديد الحدود النهائية بين الدول الثلاث.

وفي تلك الأثناء، نفّذت العصابات الص.هيو.نية عملية عسكرية سرّية أُطلق عليها اسم "هَحورِب"" أي عملية السيف و الخراب " هدفها دفع القوات المصرية إلى التراجع واحتلال مناطق إضافية ، تسللت خلالها وحدات من الجيش الإس.رائي.لي إلى عمق سيناء ، واستولت على طريق بئر السبع – عسلوج ، في خرقٍ صارخٍ للهدنة التي لم يحترمها سوى الطرف العربي.
أُخضعت مصر حينها لضغوط أممية مكثفة لعدم الردّ العسكري، والالتزام بروح القانون الدولي... ذاك القانون الذي لا يُحترم إلا في عواصمنا.

لكن القيادة الص.هيو.نية كانت تُدير المشهد بذكاءٍ استعماري بعيد المدى و لا يهمها القوانين الدولية ؛ إذ كان هدفها الحقيقي الوصول إلى رأس خليج العقبة لتأمين منفذٍ دائمٍ على البحر الأحمر، قبل أن تُرسم الحدود رسميًا على الورق.

وفي أوائل مارس 1949، أطلقت "إسر..٢ئيل" عملية جديدة تحت اسم "عوفدا" — وتعني بالعبرية فرض الأمر الواقع — فتقدّمت كتيبة النقب بقيادة إيغال ألون من الجنوب الفلسطيني نحو قرية تُدعى أم الرشراش ، وهي قرية مصرية حدودية تتبع إداريًا مديرية الطور في سيناء ، وكان يتمركز فيها نحو أربعين جنديًا وضابط شرطة مصريين لحماية الحدود.

كانت مصر، كعادتها هي و باقي الدول العربية ، تحترم التزاماتها الدولية التزامًا صارمًا أكثر من التزامها بكتاب الله ، فبقي الجنود في مواقعهم دون استعداد للقتال، ظنًا منهم أن الهدنة ستعصمهم من اليهو..د ، وأن العالم سيحميهم إن اعتُدي عليهم.
لكن القطعا.ن الصه.يو..نية باغتتهم فجر 10 مارس 1949 ، فاقتحمت القرية وقتلت الحامية المصرية عن آخرها بدم بارد ، وأنزلت العلم المصري ورفعت علمها فوق الأرض المصرية، في جريمةٍ لم يُدنها أحد.
كانت مجزرةً بحق جنودٍ التزموا بالقانون الدولي ، واغتالتهم الخيانة باسم السلام.

قدّمت مصر احتجاجًا رسميًا إلى الأمم المتحدة على هذا الخرق الفاضح، لكن مجلس الأمن صمت، والمجتمع الدولي تجاهل، وواشنطن ضغطت، ولندن غيّرت موقفها، والعدالة الدولية كانت — كعادتها — عمياء حين يتعلّق الأمر بـ"إسر..١ءيل".
تشير الوثائق الأردنية إلى أن الولايات المتحدة مارست ضغطًا مباشرًا على بريطانيا للسماح لتل أبيب باحتلال المنطقة، تحقيقًا لهدفٍ استراتيجي يتمثّل في فصل مصر عن المشرق العربي ومنع أي اتصال بري بين القاهرة وعمّان ودمشق.

وفي اجتماعٍ لرؤساء الحكومات العربية عام 1955، كشف رئيس الوزراء الأردني توفيق باشا أبو الهدى أن البريطانيين وعدوا بشرفهم بإرسال كتيبة من العقبة الأردنية لمنع اي تقدم القوات اليهود..ية إلى خليج العقبة ، لكن بريطانيا كعادتها خلفت وعودها و كتيبتها لم تتحرك بأوامر سياسية بريطانية .

بعد الاحتلال، غيّر الكيان الص.هيو.ني اسم القرية من أم الرشراش إلى إيلات ، وبدأ في بناء ميناءٍ بحري وعسكري ضخم، صار لاحقًا شريانًا استراتيجيًا تمرّ عبره 40٪ من صادرات "إسر١.ئيل" ووارداتها .
وفي الخمسينيات، مُدّت منه أنابيب النفط نحو الشمال، وزادت أهميته بعد أن أغلقت مصر قناة السويس أمام الملاحة الإسر.١ئيلية باعلام امريكية وانجليزية عام 1950، ثم حرب 1956
أم الرشراش لم تكن قرية منسية، بل قطعة استراتيجية فصلت مصر عن المشرق، وفتحت للعدو طريقًا إلى البحر الأحمر .
ومنذ ذلك اليوم، ظلت إيلات شاهدًا على معادلة قاسية:
أولئك الذين يرفعون شعارات القانون الدولي يُقتلون به،
وأولئك الذين يكتبونه، يفعلون ما يشاؤون.

ورغم أن مصر خاضت ثلاث حروبٍ كبرى ضد "إسر١..ئيل" — في أعوام 1956 و1967 و1973 — فإن أم الرشراش بقيت خارج الحسابات الميدانية.
لم تستطع القاهرة استعادتها حتى على طاولة مفاوضات كامب ديفيد .
فعندما وقّع السادات اتفاقية السلام عام 1979، كان الميناء الص.هيو..ني في إيلات قد صار أمرًا واقعًا لا يُناقش، وتُركت أم الرشراش على الورق تُعرّف كـ"منطقة حدودية متنازع عليها"، بينما العالم احتفى بـ"السلام العادل".


للمزيد صفات فاروق التى اوقعته واوقعت اسرته الملكية 
https://elshaksiamisr.blogspot.com/2022/04/blog-post_92.html





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شبهات خيانات حرب يونيو 1967

بناء معجزة القرن العشرين فى مصر .. قصة بناء السد العالى .. صور نادرة

ملخص مذكرات حرب أكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلى