مشروع " زنوبة لكل مواطن " ومكافحة الحفاء بالعصر الملكى
المشروع لقومى لمكافحة الحفاء بالعصر الملكى
مشروع " زنوبة لكل مواطن "
١٤ مليون مصري مصاب بالبهارسيا من مجموع ٢٠ مليون
ولذلك كان متوسط الاعمار وقتها من ٣٧ للذكور و ٤١ سنة للإناث
اللجنة المركزية لمكافحة الحفاء
اللجنة المركزية لمكافحة الحفاء، برئاسة حسين سري باشا رئيس الوزراء فى عهد مولانا الفاروق ولي النعم المعظم.
المشروع القومى لحكومات الملك فاروق كان هو مكافحة حفاء 90% من المصريين
مشروع " زنوبة لكل مواطن " ومكافحة الحفاء بالعصر الملكى
واخيرا يظهر لنا كذب ادعاءات الاخوان و مصدر أصل التسمية على الأقل حديثا فلا شك قد يكون لها مصادر تاريخية أقدم وبالبحث فى مشروع مكافحة الحفاء بالاربعينات ابان الملكية يظهر لنا مشروع " زنوبة لكل مواطن "
ففى 9 أغسطس عام 2007 كتب المؤرخ الراحل د.يونان لبيب رزق دراسة ممتازة فى الأهرام بعنوان "مقاومة الحفاء فى مصر".. قال فيها إن المصريين قبل 1952 كانوا "شعبا من الحفاه" !!.. وأن الفلاح المصرى لم يعرف إرتداء الحذاء، إلا عندما كان يتم تجنيده فى الجيش المصري !!. حيث أنه لم يكن ممكنا أن يخوض الجيش حروبه بجنود من الحفاة.. وأنه بعد إنتهاء تجنيده، كان الجندى يسلم "الجزمة الميرى" باعتبارها عهدة.. ثم يعود حافيا إلى قريته مثلما جاء منها حافيا !!.. لكن الميسورين من أهالى الريف (مثل العمد والمشايخ) فقد كانوا يرتدون "البلغة".. وكان الفلاحون يذهبون إلى حقولهم شبه عراة.. وكان سكان المدن يسترون أجسادهم بالكاد بملابس مهلهلة.. وعندما أصبح حسين سرى باشا رئيسا للوزراء، فقد تبنى مشروعا قوميا لمقاومة الحفاء.. وتعهد فى خطاب العرش بأن يرتدى المصريون النعال فى أقدامهم مثل الدول المتقدمة !!. وفى 2مارس 1941 أعلنت الأهرام عن تكوين لجنة مركزية برئاسة عبد الخالق بك حسونة، لوضع الخطط التفصيلية لشكل الحذاء المنتظر.. وأطلقوا عليه إسم "الزنوبة".. وتقرر أن يتم توزيع الدفعة الأولى من "الزنوبة" على تلاميذ وزارة المعارف فى يوم عيد جلوس الملك.. ولكن لم يتحقق أى شئ مما وعد به رئيس الوزراء حسين سرى باشا.. وظل الشعب المصري يمشى حافيا فى الشوارع !! وفى عام 1950 عندما تولى النحاس باشا رئاسة الوزراء، فقد أعلن هو أيضا فى خطاب العرش، عن مشروع قومى ضخم لمقاومة الحفاء !!. وقد علق على ذلك الدكتور محمد عوض بمقال ساخر فى جريدة الزمان بعنوان "ياابن الحافية" !!
صدعوا دماغ ابونا قفل منجم السكرى عشان الأجيال القادمة .
ياض انت وهو ده حكمدار القاهرة كان انجليزى وكمان حكمدار الجيزة بردو انجليزى
ياض انت وهو ده حكمدار القاهرة كان انجليزى وكمان حكمدار الجيزة بردو انجليزى
سيبك من عنوان " الريف المصري ينتحر نتيجة تفشي الأمراض" ،
وركّز كدا في معنى اصابة 10% من المصريين في الريف بالعمى ،
أيوا زي ما قرأت كدا : #العمى ، تقريبا كان عندهم "عمى ملوووووكي" والثورة حرمتنا منه هو كمان ، يا حرام !





بالتوفيق يا د محمد
ردحذفجميل المقال
ردحذف