قصه دعم ثورة يوليو وجمال عبد الناصر للثورة الجزائرية حتى نجاحها

 

ثورة الشقيقتان مصر والجزائر 

قصه دعم ثورة يوليو وجمال عبد الناصر 

للثورة الجزائرية حتى نجاحهاوالإنتصار

سنترك للجزائر الرد على وقاحة وزير خارجية فرنسا

جمال عبد الناصر اثناء العدوان الثلاثى  

# فرقة كوماندوز مصرى تحرر 8 ضباط مصرين 

من سجن فرنسى بالجزائر عام 1957

اعتقلتهم المخابرات الفرنسية على متن سفينة تهريب اسلحة للثورة الجزائرية


   
قصه دعم ثورة يوليو وجمال عبد الناصر للثورة الجزائرية حتى نجاحها 

ناصر بخطاب التأميم "سنترك للجزائر الرد على وقاحة فرنسا"

في سجن فرنسي بقلب الجزائر عام 1957، جلس اليوزباشي خالد رضوان قبطان السفينة «آتوس 2»، ينفض الغبار عن أرضية زنزانته، يرسم أشكالًا ويمسحها، يمضي الوقت بطيئًا بل يشعر أنه لا يمضي أبدًا، كما لو أن الزمن قد توقف منذ دخل إلى هذا العالم المظلم، تتزاحم الأفكار والذكريات في رأس النقيب الشاب، كيف يشعر أهله الآن؟ هل سيقدر له أن يراهم مجددًا؟ وماذا عن خطيبته، تلك الفتاة التي حلم بالزواج منها والعيش معها حتى لحظات حياته الأخيرة.. لحظات حياته الأخيرة.. هل هي أقرب مما كان يتصور؟

خمسة أشهر مضت على وصوله إلى هذا المكان المقيت، عبارات الحراس الفرنسيين تخترق أذنه كالرصاص، تذكره بفشل مهمته في إيصال الأسلحة إلى المقاومة الجزائرية لمقاومة المحتل، كانت المهمة معدة جيدًا، يستعيد تلك اللحظات الأولى حين جاءه الاستدعاء يوم الجمعة، حين حضر إليه أحد ضباط القيادة على غير العادة، ليطلب منه التوجه إلى القيادة البحرية في رأس التين على وجه السرعة.

وعلى عكس العادة توجه بملابس مدنية، كما طلب منه، إلى القاعدة البحرية بصحبة قائدة المباشر، المقدم أحمد فتحي، وأمام مبنى قائد السلاح البحري، اللواء سليمان عزت. يتذكر لحظة دخوله إلى المكتب، وسط نظرات وجوه لم يراها من قبل: «هذا هو الضابط الذي أرشحه للمهمة»، وجه المقدم «فتحي» كلماته للواء سليمان عزت، ليبدأ الأخير حديثه مع «خالد»: «يا خالد ملفك يرشحك لمهمة ليست بالسهلة وهي مليئة بالأخطار والمجازفة، وأنا أعتقد أنك كفء لها بعد حديث قائدك المباشر أحمد فتحي عنك، فأنت مرشح لقيادة اليخت أتوس إلى الشاطئ الغربي للجزائر في مهمة سرية لا يجب أن يعلم عنها أحد شيئًا، مهما كانت درجة قرابتك به، وكل ما نستطيع قوله أنك ذاهب في بعثة دراسية إلى روسيا، أما تفاصيل الرحلة فستعرفها من مندوب المخابرات العامة».

خرج خالد من المكتب بعد بضع ساعات ورأسه تردد كلمات هذا الرجل الممتلئ، الذي اكتشف أنه لم يكن سوى فتحى الديب، أحد أهم ضباط ثورة يوليو والمسؤول عن مكتب دعم ثوار الجزائر: «نحن هنا كثورة من مبادئها العربية والإسلامية مساعدة إخوة العروبة والدين واللغة (الشعب الجزائري) حتى ينال استقلاله وحريته كاملة وهنا فإننا نقدم الدعم المادي والسلاح إلى الثوار.. المسؤولية الملقاة عليك أن تحمل شحنة من السلاح وبعض المتطوعين الجزائريين المدربين في مصر إلى الساحل الجزائري»، هكذا قال له «الديب».

وطبقًا لصحيفة الشروق الجزائرية، كانت المهمة تبدأ بتحرك السفينة من حيث ترسو برصيف السلاح التشيكي إلى الرصيف الشرقي، حيث ستقف على أنها سفينة شحن بضائع عادية، حتى تصل شحنة الأسلحة في عربات القطار ويرافقها حمدي الديب وعدد من ضباط المخابرات العامة، وكذلك فريق المتطوعين الجزائريين والذي كان يتكون من 8 أفراد، ليتم تحميل الشحنة على السفينة بعد إخلاء الميناء من المدنيين.

وكان على متن السفينة، التي كانت لا تزال تحمل الجنسية البريطانية منذ شرائها، ورفع عليها علم بريطانيا للتمويه خلال المهمة، بحار روماني، فوجئ بطبيعة المهمة إلا أنه رضخ في النهاية بعد وعده بكثير من المال عند تنفيذها، بالإضافة إلى اليوزباشي خالد ومساعديه السبعة والثمان جزائريين، ليكن مجموع رجال المهمة 17 رجلًا.

ورغم مواجهة السفينة لبعض المتاعب في الطريق، أبرزها حدوث عطل في غرفة الماكينات، ما اضطرها للجوء إلى جزيرة صقلية الإيطالية لإصلاحه، ومكوثها هناك ليومين، لم يخرج أحد من السفينة إلا البحار الروماني، الذي اعتاد العودة مخمورًا، إلا أنها أكملت الطريق إلى الساحل الجزائري على أن تصل إلى مرادها في 14 من أكتوبر، على أن يستقبلهم هناك رجال من المقاومة الجزائرية، ومع اقترابهم من الشاطئ بدأت إشارات رجال المقاومة في الظهور، لتعم السعادة رجال السفينة وينزل الفريق الجزائري للاستكشاف، إلا أن تلك السعادة سرعان ما تغيرت إلى ذهول بعد اقترابهم أكثر، حيث وجدت السفينة نفسها محاصرة من قبل لنشات البحرية الفرنسية.

وما أن وجد القبطان نفسه وزملاءه في هذا الموقف، حتى سارع بإنزال الطاقم المصري كله إلى القارب المطاطي، بينما أشعل هو النيران في شحنة السلاح كي لا تقع في يد الفرنسيين، قبل أن يحصل زملاءه، وفي الوقت نفسه استطاعت المجموعة الجزائرية الإفلات من الكمين الفرنسي إلى الجبال بمساعدة رجال المقاومة.

وقع المصريون والبحار الروماني في يد الفرنسيين، وها هو اليوزباشي خالد يقبع في هذا السجن يحاول حل اللغز.. كيف انكشفت الخطة؟.

ما لم يعرفه القبطان وهو يقبع في زنزانته هو أن في ليلة من الليالي التي قضوها بصقلية، وبينما كان البحار الروماني مخمورًا، كشف سر الخطة لرجل من رجال المخابرات الفرنسية التي سرعان ما أعدت هذا الكمين للمصريين. أما في القاهرة، فقد وقع الخبر على الجميع وقع الصدمة، لكن الرد كان بعملية تهريب أخرى سريعة، وفي ذات التوقيت ولمدة 5 أشهر، راقبت المخابرات المصرية بمساعدة المقاومة الجزائرية السجن الذي وضع فيه المصريون، وتم وضع خطة لتحرير الأسرى ينفذها رجال الكوماندوز المصريين.

تعالى صوت الرصاص أمام السجن، ليوقظ خالد من أفكاره، معلنًا وصول الكوماندوز المصريين، الذين كانوا قد تسللوا إلى الجزائر في ملابس مدنية من ليبيا، ومعهم رجال المقاومة الجزائرية، واشتبك المصريون والجزائريون مع حراس السجن الفرنسيين ونجحوا في اقتحام السجن وتحرير المعتقلين، وبينما انسحب اليوزباشي خالد ورجاله مع رجال الكوماندوز المصرية والمقاومة الجزائرية، سقط شهيدًا من الجزائريين، بينما استطاعت القوات المصرية أن تعود كلها إلى ليبيا آمنة، لتساعدهم القوى الشعبية الليبية والسفارة المصرية ببنغازي في العودة إلى مصر، ويكون انتصارًا مصريًا على الفرنسيين.


المصدر 

المصرى لايت نقلا عن صحيفة الشروق الجزائرية 

كتاب " عبد الناصر وثورة الجزائر فتحى الديب 

https://lite.almasryalyoum.com/lists/25779/


من مذكرات ضابط المخابرات المصري "فتحي الديب" المسئول عن ملف الثورة الجزائرية وتسليحها :

" التزاماً منا بتنفيذ الدعم بامكانيات الاخوة الجزائرية المحدودة من الأسلحة والذخيرة وضرورة توفير احتياجات المكافحين لها لمواصلة مسيرة الثورة بلا توقف باشرنا منذ أول أكتوبر 1954 ، وبعد أن قررت قادة الثورة الجزائرية تحديداً أواخر شهر أكتوبر لاندلاع الثورة التحضير لتزويدهم وبأسرع وسيلة ممكنة باحتياجاتهم الضرورية من الأسلحة الخفيفة والذخيرة لدعم قدرات الولايات الشرقية مع التركيز على منطقة جبال الأوراس الحاكمة والتي تستند إليها الثورة كقاعدة لدعم قدرات باقي الولايات النضالية وحلقة الاتصال بينها وبين المشرق العربي ، وخلصنا دراستنا بالاشتراك مع "بن بلة" لكافة الامكانيات المتاحة للامداد بالأسلحة ووسائل تهريبه في الظروف الشاقة إلى امكان اختصار نصف طريق المواصلات وسرعة نقلها إلى الحدود التونسية ، في طريقها للحدود الجزائر ، وفي اطار السرية المطلوبة وذلك بتكليف بعض الإخوة الليبين المتخصصين في تهريب السلاح من قاعدة العظم البريطانية ومعسكرات الجيش البريطاني المنتشرة في مختلف أنحاء ولاية برقة ، وذلك في ضوء المعلومات التي أمكنا جمعها عن هذه المعلومات وتوافر السلاح الخفيف بأنواعه وذخيرة نظير شفراتنا دفعة ثمينة "



قائمه بعدد السفن المحمله بالسلاح ونوعياته التى ارسلها عبد الناصر لدعم الثورة الجزائرية من مواقع جزائرية 

 https://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1030461

جمال عبد الناصر يستقبل ( 13 نوفمبر 1958 ) دفعة من الفتيات العربيات الجزائريات اللاتي أتممن في القاهرة دورة التدريب على أعمال التمريض والإسعاف ، قبيل التحاقهن بخدمة الجبهة ضمن قوات جبهة التحرير الجزائرية . التي تقاتل الاحتلال الفرنسي .

عاوز تعرف مكانه مصر بالجزائر بالستينات كانت ازاى شوف كيف استقبل الجزائريين الزعيم جمال عبد الناصر اول زيارة بعد الاستقلال 4 مايو 1963 استقبال الفاتحين كيف بكى ناصر من حفاوة الاستقبال  

"يؤكد الديب الذى كان مكلفا من عبدالناصر بملف الثورة الجزائرية: «أبلغنى المسؤولون مواجهتهم لموقف عصيب لتوفير الغذاء والإعاشة لما يزيد على مليون وافد جزائرى على العاصمة، بالإضافة إلى سكانها الأساسيين، وأن الجماهير زحفت منذ الصباح الباكر ليوم 4 مايو لتحتل الشوارع، التى سيمر بها موكب عبدالناصر من الميناء إلى قصر الشعب المعد للضيافة».

https://www.youtube.com/watch?v=CZvbljad8Hw


في مثل هذا اليوم 11 مايو ::
عام 1936 - فرنسا تصدر قرارًا تعتبر فيه اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر.

1945 - وقوع مجازر كبيرة في الجزائر راح ضحيتها حوالي 45000 شهيد وذلك بعد خروج الجزائريين في مظاهرات يطالبون فيها فرنسا بالوفاء بعهدها المتمثل في إعطائهم الاستقلال عند نهاية الحرب العالمية الثانية وهو ما عرف باسم مجازر 8 ماي 1945.


صوره لسجناء جزائريون في معتقل أمزيان الفرنسي في مدينة القسنطينة عام 1959 .
هولوكوست فرنسا المسكوت عنه

http://elhiwardz.com/contributions/101773/


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شبهات خيانات حرب يونيو 1967

بناء معجزة القرن العشرين فى مصر .. قصة بناء السد العالى .. صور نادرة

ملخص مذكرات حرب أكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلى